وأضاف كاتس أنه أعلن حالة الطوارئ الفورية في جميع أنحاء البلاد. وقال: "شنت دولة إسرائيل ضربة استباقية ضد إيران لإزالة أي تهديدات تواجهها".
وتابع كاتس أن الضربات تهدف إلى "إزالة التهديدات التي تواجه دولة إسرائيل"، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
في غضون ذلك، دوت صفارات الإنذار في أنحاء إسرائيل، حيث حذرت قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي المدنيين من البقاء بالقرب من الملاجئ، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وجاء في الرسالة أنه "نظرا للوضع الأمني"، ينبغي على المدنيين التأكد من معرفة أفضل الملاجئ الآمنة القريبة منهم وتجنب السفر غير الضروري.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن "التنبيه الاستباقي" يهدف إلى تهيئة الجمهور لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه أراضينا.
ويؤكد الجيش أنه حتى الآن، لا داعي لدخول الملاجئ.
وفي سياق متصل، فرضت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي قيودا على مستوى البلاد، في أعقاب شنّ إسرائيل غارات جوية على إيران.
وبعد تقييم جديد، أعلن الجيش حظر جميع الأنشطة التعليمية والتجمعات والعمل، باستثناء القطاعات الأساسية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن اليوم السبت، تعليقا على التطورات المرتبطة بإيران، أن الولايات المتحدة يتعين عليها اتخاذ "قرار كبير وصعب".
وقال ترامب بشأن الوضع المحيط بالمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني: "يجب علينا اتخاذ قرار كبير وصعب".
وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأنه غير راضٍ عن سير المفاوضات بين ممثلي أمريكا وإيران، وطالب طهران بالتخلي الكامل عن تخصيب اليورانيوم.
وعلى خلفية تصريحات ترامب، دعا وزير الخارجية ماركو روبيو الأمريكيين إلى الامتناع عن السفر إلى إيران، وطالب من هم موجودون بالفعل في هذا البلد بمغادرته فورًا. كما دعا طهران إلى الإفراج عن جميع مواطني أمريكا الموجودين هناك قيد الاحتجاز.
ويطالب ترامب إيران بإبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي، محذرًا من أنه في حال عدم القيام بذلك، فإن طهران ستواجه هجومًا أقوى بكثير مما كان عليه في الصيف الماضي.
وفي طهران، يتمسك المسؤولون بحق تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، حتى لو أدى ذلك إلى حرب، وتعهدوا بالرد على أي هجمات، بما في ذلك ضربة محدودة على أراضي البلاد.
وعلى الرغم من استمرار المفاوضات، يواصل الأمريكيون حشد قوات عسكرية في المنطقة. ففي نهاية يناير/كانون الثاني، أرسلت الولايات المتحدة أسطولًا من السفن إلى بحر عمان والخليج الفارسي. وأفادت التقارير بأنه يتم حاليًا حشد أكثر من 150 طائرة ونحو ثلث الأسطول بالقرب من إيران.