وأكدت السعودية استعدادها لتقديم كافة الدعم والمساندة لعُمان في الإجراءات التي تتخذها، محذرةً من تداعيات استمرار إيران في انتهاك سيادة الدول، بما يهدد أمن واستقرار المنطقة، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس".
ودعت المملكة المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف وإجراءات حازمة تجاه الانتهاكات الإيرانية، بحسب "واس".
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، تعرض ميناء الدقم التجاري جنوب العاصمة العمانية مسقط، لهجوم بطائرتين مسيرتين، ما أسفر عن إصابة عامل وافد.
ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن مصدر أمني، أن إحدى المسيرتين استهدفت سكنا عماليا متنقلا، بينما سقط حطام الأخرى قرب خزانات الوقود دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
وأكدت سلطنة عمان إدانتها للهجوم، واتخاذها الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة البلاد، والمقيمين على أراضيها.
وأدانت سلطنة عمان الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، لكنها رأت أن طهران لم يكن ينبغي لها الرد على منشآت في دول المنطقة، حسبما صرحت وزارة الخارجية العُمانية، أمس السبت.
وقالت الوزارة في بيان لها: "بينما تدين عُمان الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، فإنها ترفض أيضا الأعمال الانتقامية الإيرانية ضد منشآت في السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت، وكذلك في الأردن والعراق".
ودعت الوزارة إيران إلى احترام سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي، فضلا عن علاقات حسن الجوار مع دول الخليج العربي، كما دعا وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، أمس السبت، الولايات المتحدة إلى "عدم التدخل" في الصراع الإسرائيلي الإيراني.
وكتب البوسعيدي على منصة "إكس": "أشعر بالأسى، لقد تم تقويض المفاوضات الجادة والفعالة مرة أخرى، لا تخدم هذه الخطوة مصالح الولايات المتحدة ولا قضية السلام العالمي، وأدعو الله أن يرحم الأبرياء الذين سيعانون"، مضيفا: "أحث أمريكا على عدم الانجرار أكثر إلى هذا الصراع، هذه ليست حربكم".
وقد شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الضربات يوم السبت على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما تسبب في أضرار وسقوط ضحايا مدنيين، وردت إيران بشن ضربات صاروخية انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، بالإضافة إلى استهداف أهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
قُتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في مكتبه فجر السبت في هجوم صاروخي أمريكي إسرائيلي. وعقب مقتله، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد لمدة أربعين يوماً، وعطلة أسبوع كامل. وأصدر الحرس الثوري والجيش الإيراني بيانات تعهدا فيها بالثأر لمقتل خامنئي.