وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له: "هاجم الجيش، قبل قليل، بشكل دقيق ومحدد، عناصر إرهابية بارزة من منظمة "حزب الله" الإرهابية في منطقة بيروت".
وأضاف: "وبالتوازي، استهدف جيش الدفاع عنصرًا إرهابيًا مركزيًا من منظمة "حزب الله" الإرهابية في جنوب لبنان".
وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية جديدة على لبنان، عقب إطلاق نار من الأخير، قائلًا إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد"، على حد قوله.
بينما أعلن "حزب الله" استهداف موقع عسكري جنوب حيفا، في إطار ما وصفه بـ"الثأر" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، والرد على اعتداءات إسرائيلية متكررة.
ويعدّ هذا الهجوم هو الأول، الذي يشنه "حزب الله" على إسرائيل، منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا بالإخلاء واسع النطاق لبلدات لبنانية عدة.
وشهد جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، حركة نزوح كثيفة، عقب التطورات الأخيرة بين "حزب الله" وإسرائيل.
وحثّ الجيش الإسرائيلي سكان نحو 50 قرية لبنانية على إخلاء منازلهم، "تحسبًا لضربات محتملة".
وطلب الجيش الإسرائيلي من المدنيين شرق وجنوبي لبنان، "إخلاء منازلهم والابتعاد مسافة لا تقل عن 1000 متر عن القرى إلى مناطق مفتوحة"، مضيفا أن "كل من يتواجد قرب منشآت "حزب الله" ووسائله القتالية يعرّض حياته للخطر".
وأول أمس السبت، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وبعض قيادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، ووعدت "بردّ غير مسبوق"، على حد قولها.