إعلام: الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعتقد أن صاروخا انشطاريا استخدم في الهجوم الأخير على تل أبيب

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأن هناك تقديرات إسرائيلية تقضي بأن صاروخا انشطاريا استخدم في الهجوم الأخير على تل أبيب الكبرى.
Sputnik
وذكرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، أن امرأة أصيبت بجروح متوسطة، ومعها 11 آخرون بجروح طفيفة في مواقع متفرقة، من بينها موقع في بلدة "بني براك"، نتيجة للقصف الصاروخي الإيراني الأخير على وسط إسرائيل.
وأوضحت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن هناك تقديرات تشير إلى أن الذخائر العنقودية أُطلقت للمرة الثانية اليوم، والخامسة منذ بدء الحرب وذلك في بلدة بني براك.
باحث سياسي عماني: الحرب هدفها تمكين إسرائيل من السيطرة على دول الإقليم بالكامل
وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، أن سلاح الجو الإسرائيلي "يقوم بشن هجمات جوية مكثّفة على أهداف تابعة للنظام الإيراني في العاصمة الإيرانية طهران"، وذلك في إطار "عملية زئير الأسد".
وأوضح كاتس، في تصريحات له، أن العملية تهدف إلى "منع إيران من العودة لمسار إنتاج السلاح النووي وتطوير الصواريخ بكميات كبيرة"، مؤكدًا أن "الضربات ستستمر بالقوة المطلوبة حتى تحقّق أهدافها"، وفق تعبيره.
وقال إن "إسرائيل قصفت مواقع قيادية وعسكرية للنظام الإيراني، وقامت بتحطيم أذرع القدرات، التي تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإسرائيلي"، مؤكدًا أن بلاده "قطعت رأس الأخطبوط الإيراني وتعمل على تحطيم أذرعه"، وفق تعبيره.
وفي الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وبعض قيادة الحرس الثوري والجيش.
وقامت إيران برد انتقامي على الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي، ما أسفر عن تأثير واسع على 8 دول في المنطقة. وشملت التداعيات كلا من وإسرائيل، والعراق (أربيل)، والأردن، والكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
مناقشة