ونفى الجيش الإسرائيلي، في بيان له، "بدء هجوم بري في جنوب لبنان"، مؤكدًا أن قواته تنفذ "عملية تكتيكية محدودة"، دون الدخول في تفاصيل إضافية بشأن طبيعتها أو نطاقها.
وأضاف أن "قوات الفرقة 91 تعمل في جنوب لبنان وتتمركز في نقاط عدة"، مشيرًا إلى أن التحركات العسكرية الجارية تهدف إلى "تعزيز الدفاع عن بلدات الشمال"، على حد قوله.
كما أوضح الجيش الإسرائيلي، في بيانه، أنه يعمل على "إنشاء منطقة أمنية إضافية لحماية سكان شمال إسرائيل"، في إطار الإجراءات التي يتخذها لمواجهة التطورات الميدانية.
وأعلن "حزب الله" اللبناني، في وقت سابق من اليوم، استهداف قاعدة "ميرون" للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمالي إسرائيل بسرب من المسيّرات الانقضاضية، وقاعدة "نفح" في الجولان السوري المحتل.
وقال الحزب، في بيان، إن "العملية جاءت ردًا على العدوان الإسرائيلي، الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت"، مؤكدًا أن "الهجوم أسفر عن إصابة أحد الرادارات في القاعدة ومبنى قيادي داخلها".
وأضاف "حزب الله"، في بيانه، أن "الاستهداف تم بدقة"، مشيرًا إلى أن القاعدة المستهدفة تُستخدم لأغراض المراقبة وإدارة العمليات الجوية.
كما أعلن الحزب، في بيان آخر، أنه نفذ رشقة صاروخية كبيرة استهدفت قاعدة "نفح"، مقر قيادة فرقة "هبشان 210"، في الجولان السوري المحتل، وذلك "ردًا على العدوان الإسرائيلي، الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الاثنين، أنه استهدف شخصيات وقيادات بارزة في "حزب الله" اللبناني بالعاصمة بيروت، ردًا على إطلاق الحزب صواريخ ومسيّرات على إسرائيل. وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية جديدة على لبنان، عقب إطلاق نار من الأخير، قائلًا إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد"، على حد قوله.
وفي وقت سابق من يوم أمس، أعلن "حزب الله" استهداف موقع عسكري جنوبي حيفا، في إطار ما وصفه بـ"الثأر" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، والرد على اعتداءات إسرائيلية متكررة.
ويعدّ هذا الهجوم هو الأول، الذي يشنه "حزب الله" على إسرائيل، منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا بالإخلاء واسع النطاق لبلدات لبنانية عدة.
وشهد جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، حركة نزوح كثيفة، عقب التطورات الأخيرة بين "حزب الله" وإسرائيل.