وجاء في بيان الحزب: "ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم، الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية، والذي أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء من الرجال والنساء والأطفال وإصابة العشرات، وإلى تهديم مبانٍ وبنى تحتية مدنية وترويع المدنيين الآمنين وتهجيرهم من بيوتهم، استهدفت المقاومة الإسلامية عند الساعة 05:00 من فجر اليوم الثلاثاء، بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضية مواقعَ الرادارات وغرف التحكم في قاعدة "رامات دافيد" الجوية شمال فلسطين المحتلة".
وأكد الحزب في البيان أن "المقاومة الإسلامية معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها، خصوصًا مع تجاوز العدو الإسرائيلي الحدود بإجرامه، وقد جاء ردّها على مواقعَ عسكرية لا كما يفعل العدو باستهدافه المدنيين".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الاثنين، أنه استهدف شخصيات وقيادات بارزة في "حزب الله" اللبناني بالعاصمة بيروت، ردًا على إطلاق الحزب صواريخ ومسيّرات على إسرائيل. وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية جديدة على لبنان، عقب إطلاق نار من الأخير، قائلًا إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد"، على حد قوله.
وفي وقت سابق من يوم أمس، أعلن "حزب الله" استهداف موقع عسكري جنوبي حيفا، في إطار ما وصفه بـ"الثأر" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، والرد على اعتداءات إسرائيلية متكررة.
ويعدّ هذا الهجوم هو الأول، الذي يشنه "حزب الله" على إسرائيل، منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا بالإخلاء واسع النطاق لبلدات لبنانية عدة.
وشهد جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، حركة نزوح كثيفة، عقب التطورات الأخيرة بين "حزب الله" وإسرائيل.