الحرس الثوري الإيراني يعلن إصابة مدمرة أمريكية بصواريخ في المحيط الهندي

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، تنفيذ عملية صاروخية استهدفت مدمرة أمريكية كانت تتزود بالوقود على مسافة تتجاوز 600 كيلومتر داخل المحيط الهندي، على حد قوله.
Sputnik
وقال الحرس الثوري في بيان نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية: "نفذت البحرية الإيرانية عملية صاروخية ضد هدف أمريكي إستراتيجي على عمق يزيد عن 600 كيلومتر في المحيط الهندي، وحققت ضربة قوية".

وأضاف: "وفي إطار سلسلة عمليات من هذه العملية البارزة، أصيبت مدمرة أمريكية بصواريخ "قادر-380" و"طليعة" التابعة للبحرية الإيرانية، أثناء تزويدها بالوقود من ناقلة أمريكية على بعد 650 كيلومترًا من سواحل إيران في المحيط الهندي"، مشيرًا إلى أن اندلاع حريق على سطحي السفينتين إثر الهجوم.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء أمس الثلاثاء، أن "خسائر العدو خلال 4 أيام من القتال ارتفعت إلى أكثر من 680 قتيلا وجريحا"، مشيرًا إلى أنه استهدف أركان الجيش ووزارة الدفاع الإسرائيلية في هكريا ومواقع عسكرية في بيتح تكفا بتل أبيب، على حد قوله.
وجاء في البيان الذي نشرته وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية: "ارتفعت خسائر العدو العسكرية إلى أكثر من 680 قتيلًا وجريحًا بحلول اليوم الرابع من المعركة".
وأضاف: "كان من بين الأهداف التي استهدفتها الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، مقر القيادة العامة للجيش الإسرائيلي ووزارة الحرب في هكريا، والبنية التحتية لمنطقة "بني باراك" الإستراتيجية، وأهداف عسكرية في بيتح تكفا شمال شرق تل أبيب، ومركز عسكري في الجليل الغربي".
الحرس الثوري الإيراني: خسائر العدو خلال 4 أيام ارتفعت إلى أكثر من 680 قتيلا وجريحا
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، مؤكدةً أن مسؤولية التداعيات السلبية لهذه الأزمة المفتعلة تقع بالكامل على عاتقهما.
مناقشة