وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء، مساء اليوم الأربعاء، بأن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ناقش مع عراقجي التطورات الإقليمية عقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
وجدد وزير الخارجية الفرنسي موقف بلاده من أن الهجمات العسكرية لأمريكا وإسرائيل على إيران تتعارض مع القانون الدولي، معربا عن أمله في إعادة الهدوء إلى المنطقة بأسرع وقت ممكن.
وأوضحت الوكالة أن "عراقجي استعرض بعض الجرائم التي ارتكبتها أمريكا والكيان الصهيوني ضد الشعب الإيراني خلال الأيام الخمسة الماضية، بما في ذلك الاغتيال الجبان لقائد الثورة الإسلامية، ومقتل عدد كبير من المواطنين الإيرانيين، من بينهم أكثر من 175 تلميذة في ميناب"، وفقا للوكالة.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني: "وذلك فضلا عن استهداف المستشفيات والمساجد وقوة الشرطة الدبلوماسية ومراكز تقديم الخدمات للمواطنين"، مشددا على مسؤولية جميع الدول ومنظمة الأمم المتحدة في إدانة هذه الأعمال الإجرامية بشكل حازم.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.