وأكد مجلس الوزراء المصري على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي في بيان له، مساء اليوم الأربعاء، أن وزارة البترول تؤكد أن الناقلة لم تكن متجهة إلى أي ميناء مصري وغير مرتبطة بأي تعاقدات لتوريد الغاز إلى مصر.
وأوضحت الوزارة أن الناقلة غير مدرجة ضمن أي تعاقدات لتوريد أو استقبال شحنات غاز طبيعي مسال إلى مصر، مشددة على أن ما أثير في هذا الشأن عار تماما من الصحة.
وناشدت الوزارة المصرية وسائل الإعلام المختلفة وجوب تحري الدقة، والرجوع إلى المصادر الرسمية بالوزارة قبل نشر أو تداول أي معلومات، حفاظا على المهنية الإعلامية ومنعا لإثارة أي لبس أو بلبلة.
وفي سياق متصل، أفادت وزارة النقل الروسية، اليوم الأربعاء، بأن ناقلة غاز روسية تعرضت لهجوم أمس، في البحر الأبيض المتوسط من قبل زوارق أوكرانية مسيرة، بالقرب من المياه الإقليمية لمالطا.
وقالت الوزارة في بيان: "في الـ 3 من آذار/مارس، تعرضت ناقلة الغاز الروسية "أركتيك ميتاغاز" لهجوم بالقرب من المياه الإقليمية لمالطا، العضو في الاتحاد الأوروبي، وكانت الناقلة تحمل شحنة، تم تخليصها جمركياً وفقاً لجميع اللوائح الدولية، من ميناء مورمانسك".
وجاء في بيان الوزارة، بهذا الصدد: "تم تنفيذ الهجوم انطلاقا من سواحل ليبيا بواسطة زوارق أوكرانية مسيّرة".
وأكدت الوزارة أن الهجوم على الناقلة الروسية نفّذ بتواطؤ من سلطات الاتحاد الأوروبي وعلى المجتمع الدولي عدم تجاهل ذلك.
وجاء في بيان الوزارة: "مثل هذه الأعمال الإجرامية، التي ارتكبت بتواطؤ من سلطات دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، يجب أن لا تمر من دون تقييم من جانب المجتمع الدولي".