فيما يقارن البعض قدرات إيران العسكرية وقدرتها في الصمود وتكبيد واشنطن وتل أبيب خسائر كبيرة، بهدف إجبارهما على إيقاف هذه الحرب.
قائد القيادة المركزية بالجيش الأمريكي، الأدميرال براد كوبر، والذي يقود العمليات ضد إيران، كشف عن بعض تفاصيل القوة العسكرية المستخدمة في الحرب حيث قال إن أكثر من 50 ألف جندي و200 مقاتلة وحاملتي طائرات وقاذفات قنابل تشارك في هذه العملية".
على الجانب الآخر تمتلك إيران، وفقا لتقييمات الاستخبارات الأمريكية نفسها، "أكبر مخزون من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط"، حيث يبلغ مدى بعض صواريخها 2000 كيلومتر.
وبالاستناد إلى بيانات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، فإن هذه الترسانة الهائلة تضم العديد من الصواريخ بعيدة المدى القادرة على الوصول إلى إسرائيل وتشكيل تهديد حقيقي لها.
ومن أبرز هذه الصواريخ: صاروخ "سجيل" بمدى 2000 كيلومتر، وصاروخ "عماد" بمدى 1700 كيلومتر، وصاروخ "قدر" بمدى 2000 كيلومتر، وصاروخ "شهاب 3" بمدى 1300 كيلومتر، وصاروخ "خرمشهر" بمدى 2000 كيلومتر، وصاروخ "هويزة" بمدى 1350 كيلومترا.
قال العميد الركن الخبير الاستراتيجي والعسكري الأردني، رزق الخوالدة، إن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية على إيران بدأت بمعلومات استخبارية من الجانب الإسرائيلي فقط.
وأضاف أن الولايات المتحدة اصطدمت بالواقع بعد دخول الحرب حيث وجدت أن إيران لديها القدرة على إطلاق صواريخ بنوعيات وقدرات مختلفة، لذا أخذت الولايات المتحدة زمام المبادرة وأولوية تحديد الأهداف.
وأشار إلى أن واشنطن أخطأت في تحديد الهدف السياسي، إذ كانت تعتقد أن الهدف السياسي هو إسقاط رأس النظام كما فعلت في فنزويلا، لكن النظام السياسي في إيران يختلف تماما ويتكون من طبقات ومستويات عدة.