وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: "وفقًا لخبراء نوويين روس، فإن التهديد قائم، إذ يسمع دوي انفجارات على بعد كيلومترات من خط الدفاع".
وتابعت: "نود أن نكرر دعوة السيد ليخاتشوف (الرئيس التنفيذي لشركة "روساتوم"، أليكسي ليخاتشوف) للأطراف المعنية بإعطاء الأولوية القصوى للمنشأة النووية. ونبلغ هذه الرسائل بانتظام عبر جميع القنوات المتاحة".
وفي وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء، صرح الرئيس التنفيذي لشركة "روساتوم" الروسية، أليكسي ليخاتشوف، بأن محطة بوشهر النووية في إيران معرضة للتهديد، ويتزايد هذا التهديد مع تصاعد حدة الصراع العسكري، وقال ليخاتشوف للصحفيين: "تمثّل المحطة تهديدا حقيقيا، إذ تسمع أصوات انفجارات على بعد كيلومترات من خط الدفاع المادي للمحطة. هذه الانفجارات ليست موجّهة إلى المحطة نفسها، بل إلى المنشآت العسكرية الموجودة فيها، إلا أن التهديد يتزايد بشكل واضح مع تصاعد حدة الصراع".
وأكّد أن "محطة بوشهر النووية منشأة نووية، وأي خرق لسلامة المفاعل أو مرافق تخزين الوقود سيؤدي إلى تلوث مساحات واسعة، وحركة غير متوقعة تماما للجسيمات المشحونة، فضلًا عن ظواهر جوية، ما يعرّض المنطقة بأكملها للخطر".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق". وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.