وقال عبد الله، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك": "هذه الحرب قد تؤدي إلى إعادة النظر في مجمل العلاقات الدولية التي سادت بعد الحرب العالمية الثانية"، لافتًا إلى أن "روسيا تحاول تدارك اتساع الأزمة سياسيا عبر الهيئات الدولية ومجلس الأمن، ومن خلال علاقاتها مع دول الجوار، إضافة إلى القنوات التي لا تزال مفتوحة مع إيران".
وأوضح أن "روسيا تتميز بعلاقاتها مع مختلف الدول، وتسعى إلى تقليص تداعيات هذه الحرب لما تخلّفه من أزمات عالمية، ولا سيما في ملف الطاقة، ومن فوضى قد تصيب المجتمعات".
وأشار عبد الله، إلى أن "الدور الروسي سياسي ودبلوماسي توفيقي يهدف إلى الحد من امتداد الحرب إلى دول الشرق الأوسط ومناطق أخرى، والعمل على تدوير الزوايا لإيجاد مخرج سياسي والعودة إلى طاولة المفاوضات".
وبيّن الباحث في الشأن الأوروبي، أن "العودة إلى المفاوضات مرتبطة بالميدان وبقدرة الإيرانيين على الصمود والرد وامتلاك زمام المبادرة"، معتبرًا أن "التطورات الميدانية قد تفرض نوعا من الهدنة، وتخلق هامشا للمطالبة بوقف إطلاق النار وبدء التفاوض".
وبيّن الباحث في الشأن الأوروبي، أن "العودة إلى المفاوضات مرتبطة بالميدان وبقدرة الإيرانيين على الصمود والرد وامتلاك زمام المبادرة"، معتبرًا أن "التطورات الميدانية قد تفرض نوعا من الهدنة، وتخلق هامشا للمطالبة بوقف إطلاق النار وبدء التفاوض".
وأشار إلى "وجود اتصالات روسية- أمريكية تجري خلف الكواليس، ولا سيما أن روسيا على تواصل مباشر مع الإيرانيين وقادرة على إيصال الرسائل إلى الجانب الأمريكي".
وختم عبد الله حديثه بالقول: "لروسيا دور سابق في مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بحكم علاقاتها مع الطرفين، وهي تثق بأن إيران لا تطور برنامجا نوويا عسكريا، وأن نشاطها النووي يقتصر على الأغراض السلمية التي تعتبرها موسكو حقا مشروعا لكل الدول".
وختم عبد الله حديثه بالقول: "لروسيا دور سابق في مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بحكم علاقاتها مع الطرفين، وهي تثق بأن إيران لا تطور برنامجا نوويا عسكريا، وأن نشاطها النووي يقتصر على الأغراض السلمية التي تعتبرها موسكو حقا مشروعا لكل الدول".