رئيس الوزراء اللبناني يطالب باتخاذ كافة الإجراءات لمنع نشاط الحرس الثوري على أراضي لبنان

أعلن رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، اليوم الخميس، اتخاذ إجراءات احترازية لمنع أي نشاط عسكري قد يقوم به عناصر الحرس الثوري الإيراني داخل لبنان.
Sputnik
وأكد سلام، عقب اجتماع لمجلس الوزراء، أن "من زج لبنان في مغامرات إقليمية لمصلحة أطراف خارجية هو المسؤول عن النتائج"، مشيرا إلى أنه قرر إعادة العمل بفرض تأشيرة دخول على الرعايا الإيرانيين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن وحماية سيادة البلاد.
وأعلن الجيش اللبناني، أمس الأربعاء، أن قواته تواصل متابعة تنفيذ قرارات السلطة السياسية لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مختلف المناطق، بما يراعي المصلحة الوطنية العليا.
الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ عمليات في مزارع شبعا جنوبي لبنان
وفي هذا الإطار، أكدت قيادة الجيش استمرار التنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) ولجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، مع تنفيذ إعادة تموضع لبعض النقاط الحدودية ضمن قطاعات المسؤولية المحددة.

وأشار الجيش اللبناني، إلى أنه ضبط خلال اليومين الماضيين 26 لبنانيًا وفلسطينيًا واحدًا لحيازتهم أسلحة وذخائر بصورة غير قانونية، وتم تسليم المضبوطات وبدء التحقيق بإشراف القضاء المختص.

كما عزز الجيش انتشاره عند الحدود الشرقية بالتنسيق مع السلطات السورية المعنية، داعيًا المواطنين إلى التقيد بتوجيهات الوحدات المنتشرة حفاظًا على سلامتهم.
ماكرون لنتنياهو: لا لشن عملية برية في لبنان
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الإثنين الماضي، أنه استهدف شخصيات وقيادات بارزة في "حزب الله" اللبناني في العاصمة بيروت، وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية جديدة على لبنان، عقب إطلاق نار من الأخير، قائلًا إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد"، على حد قوله.
بينما أعلن "حزب الله" استهداف موقع عسكري جنوب حيفا، في إطار ما وصفه بـ"الثأر" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، والرد على اعتداءات إسرائيلية متكررة.
ويعدّ هذا الهجوم هو الأول، الذي يشنه "حزب الله" على إسرائيل، منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا بالإخلاء واسع النطاق لبلدات لبنانية عدة.
وشهد جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، حركة نزوح كثيفة، عقب التطورات الأخيرة بين "حزب الله" وإسرائيل.
مناقشة