شويغو: روسيا مستعدة للقيام بدور فعال في عملية السلام في الشرق الأوسط

أكد أمين مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، اليوم الخميس، استعداد روسيا للقيام بدور فاعل في عملية السلام في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الضربات على إيران غير مبررة على الإطلاق وخطيرة للغاية.
Sputnik
وأضاف شويغو أن موسكو على اتصال دائم مع طهران ودول الخليج العربي، قائلا: "نحن على اتصال دائم مع طهران ودول الخليج العربي".
وأضاف شويغو أن موسكو على اتصال دائم مع طهران ودول الخليج العربي، قائلا:"نحن على اتصال دائم مع طهران ودول الخليج العربي".
بث مباشر لمستجدات اليوم الـ6 من الحرب على إيران.. توسع الضربات وتفجير ناقلات... صور وفيديو
وأشار إلى أن منظمة الأمم المتحدة اليوم لم يعد لها ذلك الثقل والصوت الذي كان لها قبل 20 عاما، وقال: "اليوم، لم يعد لمنظمة الأمم المتحدة ذلك الصوت الذي كان لها قبل 15-20 عاما".

وأوضح أن الأحداث الجارية في إيران تظهر أن هيكلية الأمن العالمي تنهار، وقال: "باختصار، يمكننا القول إننا نشهد حاليا انهيار هيكلية الأمن الرئيسية، أي الإطار الأمني، وأن هذا الإطار الأمني بُني على مدى عقود طويلة، ولكنه أصبح ينهار تدريجيًا".

وأكد بأن الضربات على إيران غير مبررة على الإطلاق وخطيرة للغاية، قائلا: "أولئك الذين شنّوا هذه الحرب غير المبررة والخطيرة للغاية ودون فهم واضح لعواقبها المحتملة، يعملون على تدمير هيكلية الأمن العالمي".
باحث في الشأن الأوروبي: روسيا تتحرك دبلوماسيا لاحتواء الحرب على إيران والعودة إلى طاولة المفاوضات
وتابع: "نواجه اليوم تداعيات بالغة الخطورة ستستمر في التأثير على الحياة ليس فقط في هذه المنطقة، بل على مستوى العالم. ويشمل ذلك قضايا الطاقة والغذاء، والغاز الطبيعي المسال، والنفط، والخدمات اللوجستية".

وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.

وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق". وشملت التداعيات كلا من إسرائيل، العراق (أربيل)، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
مناقشة