الرئيس القبرصي: مسألة مستقبل القواعد البريطانية قد تطرح بعد انتهاء الصراع

قال الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، اليوم الجمعة، إنه لا يمكن استبعاد أي خيار بشأن مستقبل القواعد العسكرية البريطانية في الجزيرة، بعد انحسار الأزمة في الشرق الأوسط. جاء ذلك ردا على سؤال حول ما إذا كانت قبرص تعتزم طرح هذه المسألة مع لندن في المستقبل القريب.
Sputnik
وأشار الرئيس إلى أن أسئلة حول هذا الموضوع قد طُرحت مع كل من المتحدث باسم الحكومة ووزير الخارجية القبرصي، وأضاف: "الجواب هو: لا يمكن استبعاد أي شيء". ونشرت الحكومة القبرصية قائمة بالأسئلة وإجابات الرئيس على موقعها الإلكتروني الرسمي.

وكان المتحدث باسم الحكومة القبرصية قسطنطينوس ليتيمبيوتيس قد أعلن يوم الإثنين الماضي عن وقوع غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، واصفاً الأضرار بأنها طفيفة.

ستارمر: وزير الدفاع موجود الآن في قبرص لتنسيق العمليات وتشجيع قواتنا في المتوسط
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
بريطانيا توافق على طلب الولايات المتحدة استخدام قواعدها لشن ضربات على إيران
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
مناقشة