وقال بيسكوف: "نشهد زيادة ملحوظة في الطلب على موارد الطاقة الروسية وناقلاتها، على خلفية الوضع حول إيران".
عند بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، في 28 فبراير/ شباط 2026، حظر الحرس الثوري الإيراني الملاحة عبر مضيق "هرمز"، وستكون لهذه الخطوة تداعيات ليس فقط على دول الشرق الأوسط، بل على الاقتصاد العالمي أيضًا.
يتم عبر المضيق نقل ما يصل إلى 20% من نفط العالم، وأكثر من 35% من الغاز الطبيعي المسال. وتذهب أكثر من 80% من الصادرات إلى دول آسيوية، والباقي إلى الاتحاد الأوروبي.
يكتسب مضيق هرمز أهمية خاصة ليس فقط لمستوردي ومصدري الطاقة، بل للاقتصاد العالمي ككل، إذ أن الملاحة الآمنة والمستمرة في المضيق تحدّد العرض والطلب في أسواق النفط والغاز العالمية، ما يؤثر بدوره على أسعارها.
لذا، فإنّ تصاعد التوترات في المنطقة والتهديدات الإيرانية المباشرة بإغلاق المضيق تثير قلق دول الشرق الأوسط وآسيا على حدّ سواء.
من جهة أخرى، يدفع هذا الفهم إيران إلى اعتبار قدرتها على التأثير في هذا الممرّ المائي ميزة استراتيجية لممارسة الضغط على الدول الأخرى.