العراق...الأزمة الاقتصادية في وضع الحرب من منظور المختصين بـالصناعات ومخاوف الناس من حدوث أزمة

بدأت تداعيات الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران، ترخي بثقلها على المشهد العراقي، حيث برزت موجة شراء المواد الغذائية والدواء بكميات كبيرة وتخزينها، وسط مخاوف من نقص المواد الأساسية، وتصاعد الحديث عن ارتفاع الأسعار في الأسواق العراقية.
Sputnik
ووجّه رئيس اتحاد الصناعات العراقي، عادل عكاب، في حديث لوكالة "سبوتنيك"، رسالة طمأنة للعراقيين، مؤكدا "توفر البضائع العراقية بكميات كافية لتلبية احتياجات المواطنين"، وأضاف: "الاتحاد يمثل القطاع الصناعي الرسمي ويعكس ما يلمسه من السوق العراقي".

وبيّن عكاب أن "سبب ارتفاع الأسعار المحدود في بعض الأسواق هو تصرفات عشوائية من قبل البعض في الشراء وليس نقصا في المواد"، مؤكدًا أن "انعكاسات هذه التصرفات غير إيجابي على السوق".

في المقابل، كشفت الأمين العام للاتحاد العراقي للصناعات، آسيا عبد الحسن، عن عقد اجتماعات مستقبلية مع وزارة التجارة وجميع الجهات المعنية بصحة الإنسان والغذاء لضمان توفر المواد الأولية للمشاريع الغذائية والدوائية.
وأكدت عبد الحسن، خلال حديثها لـ "سبوتنيك"، أن "هذه الاجتماعات تهدف إلى طمأنة المواطنين بأن السلع الأساسية، بما فيها المواد الغذائية والأدوية، متوفرة بكميات كافية"، مشيرة إلى أن "الاتحاد يراقب السوق لضمان استمرار الإنتاج وتغطية احتياجات السوق المحلي".
يذكر أن وزارة التجارة العراقية أكدت عبر وسائل إعلام محلية، الأسبوع الماضي، أن الأسواق المحلية آمنة ومستقرة، مشيرةً إلى أن المخزون الغذائي في البلاد كافٍ لتلبية احتياجات المواطنين، في ظل التصعيد الإقليمي.
صحفي عراقي: تداعيات الحرب تنعكس مباشرة على العراق.. واستمرار التصعيد يتطلب تدخلا دوليا عاجلا
إلى ذلك، أكد عضو اتحاد الصناعات العراقي، أنس الصراف، في حديث لـ "سبوتنيك"، أن "جميع المواد الغذائية العراقية متوفرة، من دجاج وبيض وطحين وزيت وسكر"، مشددا على "عدم وجود أي داعٍ لتخزين المواد من قبل المواطنين".
وأوضح الصراف أن "الدواء الأساسي متوفر أيضا بفضل أداء المعامل المحلية ومراحل الإنتاج والتخزين عالية الكفاءة، إضافة إلى الصناعة الإنشائية التي توفر الحديد والطابوق وغيرها من المواد"، مؤكدًا أن "الأزمة الحالية فرصة لدعم الصناعة الوطنية وتقليل الاعتماد على الاستيراد".
مناقشة