إيران: الدول الأوروبية ستصبح أهدافا مشروعة إذا انضمت للهجمات الأمريكية الإسرائيلية

حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، الدول الأوروبية من الانضمام إلى الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد بلاده، مؤكداً أن أي دولة تقدم دعماً في هذا الإطار ستصبح "هدفاً مشروعاً" للرد الإيراني.
Sputnik
وقال تخت روانجي، في مقابلة مع وسيلة إعلام فرنسية، إن طهران أبلغت الدول الأوروبية بضرورة توخي الحذر وعدم الانخراط في الحرب الدائرة ضد إيران.
بزشكيان: إيران لن تهاجم دول الجوار إلا إذا تعرضت لهجوم منها
وأضاف: "إذا وقفت أي دولة إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل في الهجوم على إيران، فإنها ستصبح أيضاً هدفاً مشروعاً للرد الإيراني".
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن بلاده أجرت مفاوضات مع الولايات المتحدة بحسن نية، لافتاً إلى أن الجولة الأخيرة من المحادثات التي عقدت في جنيف شهدت أجواء إيجابية، قبل أن تبدأ الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير، هجمات ضد إيران.
وزير الطاقة القطري يصدر تحذيرا من تصاعد الحرب مع إيران
وفي سياق متصل، أكد تخت روانجي أن إيران استهدفت مجموعات كردية داخل العراق بعد تقارير تحدثت عن قيام وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية والموساد الإسرائيلي بتسليحها ضد طهران.
وشدد على أن بلاده ستتخذ مثل هذه الإجراءات "عند الضرورة لحماية سيادتها".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
الدفاعات الجوية الإماراتية تعلن التصدي لصواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
مناقشة