وأضافت الدفاع البريطانية، في بيان عبر منصة التواصل الإجتماعي "إكس": "أن "طائرات "تايفون" و"إف-35" التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني تواصل عملياتها الجوية فوق الأردن وقطر وقبرص والمنطقة الأوسع دفاعًا عن المصالح البريطانية وحلفائها".
وفي سياق متصل، أشار البيان إلى "أن مروحية "ميرلين" في طريقها إلى المنطقة، لتوفير مراقبة جوية إضافية وتعزيز قدراتنا الدفاعية التي تم نشرها مسبقًا في وقت سابق من هذا العام".
وكان رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، قد صرح الأربعاء الماضي، بأن المملكة المتحدة كانت تعمل على تعزيز قواتها في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية، وكشف يوم الإثنين الماضي، أن المملكة المتحدة وافقت على طلب أميركي باستخدام قواعدها العسكرية لضرب مستودعات الصواريخ الإيرانية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير شن ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار في البلاد وسقوط ضحايا مدنيين.
وردت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أميركية في منطقة الشرق الأوسط.
وبررت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وفي اليوم الأول من الهجوم قُتل المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي، وأُعلن في البلاد حداد لمدة 40 يوماً.
وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن اغتيال خامنئي يُعد انتهاكا صارخا لجميع معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي. وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأميركي الإسرائيلي ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.