وقال فيدان، في مؤتمر صحافي في إسطنبول: "نحن نعارض جميع السيناريوهات التي تهدف إلى إشعال حرب أهلية في إيران، من خلال استغلال الانقسامات الإثنية أو الدينية. هذا سيناريو بالغ الخطورة. ونحذّر الجميع علنًا، غربيين وشرقيين على حد سواء، من هذا السيناريو".
وأضاف الوزير التركي، في معرض حديثه عن احتمال تدريب الولايات المتحدة فصائل كردية إيرانية وتسليحها للمشاركة في الحرب على إيران: "أثرتُ هذه المسألة مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال مكالمتنا الهاتفية... وقد أكدوا أنهم غير ضالعين في مثل هذا المشروع، ولا ينوون القيام بذلك".
وتابع: "نأمل ألا يرتكب قادة الرأي الأكراد في المنطقة خطأ تحمّل هذه المسؤولية التاريخية"، مضيفًا في إشارة إلى قادة إقليم كردستان العراق: "نحن على اتصال دائم مع بارزاني وطالباني، وغيرهما من الفاعلين. مثل هذا الخطأ لا يمكن إصلاحه".
كما نبّه فيدان، إيران في وقت سابق من يوم أمس السبت، ودعاها إلى "الحذر" بعد اعتراض صاروخ أُطلق الأربعاء الماضي، كان متجهًا نحو المجال الجوي التركي.
وقال: "لقد تحدثنا مع أصدقائنا في إيران، وأخبرناهم أنه إذا كان صاروخًا طائشًا، فهذا أمر آخر. قد يكون حادثًا معزولًا، ولكن إذا تكرر الأمر، ننصحكم بتوخي أقصى درجات الحذر. لا ينبغي لأحد في إيران أن يُقدم على مثل هذه المغامرة".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، بدأتها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".