إيران: الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على مرافق تخزين الوقود تمثل "حربا كيميائية متعمدة"

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، أن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران "دخلت مرحلة جديدة وخطيرة".
Sputnik
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي، إن "الضربات المتعمدة على البنية التحتية للطاقة الإيرانية تمثل حربا كيميائية متعمدة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
وأكد بقائي، أن "إيران تمارس حقها الأصيل في الدفاع عن نفسها وفق القانون الدولي"، مشددا على أن "الهجمات العدوانية وغير القانونية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل دمرت الجهود الدبلوماسية وحطمت أسس القانون الدولي، وشنّت هجومًا مدمراً على الإنسانية جمعاء".
وحذّر الهلال الأحمر الإيراني، في وقت سابق اليوم، أنه "من المتوقع هطول أمطار حمضية"، وذلك بعد القصف الأمريكي الإسرائيلي، الذي استهدف مرافق لتخزين النفط في البلاد، وفق تعبيره.

وجاء في البيان: "تُطلق انفجارات مستودعات النفط كميات كبيرة من المركبات الهيدروكربونية السامة، وأكاسيد الكبريت والنيتروجين في الغلاف الجوي. وإذا هطل المطر، يصبح شديد الخطورة وحمضيًا للغاية".

جامعة الدول العربية: الهجمات غير المبررة على الدول العربية تزيد عزلة إيران
وأشار إلى أن "هذه الظاهرة قد تسبب حروقًا كيميائية للجلد وأضرارًا جسيمة للرئتين".
وذكر أنه في "حال هطول أمطار عقب انفجار مستودع نفط، يجب ألا يغادر الناس منازلهم تحت أي ظرف من الظروف، وفي حال التواجد في الخارج، عليهم الاحتماء تحت مظلة".
وأكد الهلال الأحمر الإيراني أنه "يجب عدم فرك الجلد المُعرّض لقطرات المطر، لأن ذلك يسمح للمركبات الكيميائية بالتغلغل فيه. وبدلاً من ذلك، يجب غسله بالماء".
رئيس المجلس الإعلامي للحكومة في إيران: إعلان اسم المرشد الأعلى الجديد قريبا
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
مناقشة