وأشار الجيش الإيراني، وفق ما نشره موقع مراقبة إيران، إلى أن الهجوم جاء رداً على الاعتداء على مستودعات النفط الإيرانية، مؤكداً أن العملية نفذها "رجال القوات الجوية الإسلامية الإيرانية الشجعان".
وقالت الحكومة الإيرانية، في وقت سابق اليوم، إن "الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران أدت إلى مقتل 193 طفلاً"، مشددةً على أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي يهدف إلى تجزئة إيران ونهب ثرواتها.
وأضافت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن "الهجمات على المنشآت النفطية في إيران تسببت في مشكلة بيئية كبيرة في العاصمة طهران"، مؤكدة أن الهدف من هذه الاعتداءات ليس الديمقراطية أو الحرية بل تقسيم البلاد.
وأوضحت مهاجراني أن إيران تمكنت من ترميم نقص الوقود الناجم عن الهجمات على مستودعات النفط خلال 24 الساعة، مؤكدة أن البلاد ضمنت استقرار إمدادات الوقود بعد يوم واحد من الهجمات على المصافي والمستودعات النفطية.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بقصف إسرائيل والقواعد الأمريكية في دول المنطقة، مؤكدة أن تلك الإجراءات تمثل دفاعا عن النفس واستهدافا لمواقع انطلقت منها هجمات ضدها ولا تستهدف تلك الدول أو سيادتها.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.