الخارجية الإيرانية: وقف الحرب بيد طهران وحدها

أكد كاظم غريب آبادي، ‎نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، أن ‎"إيران تواصل الدفاع عن نفسها بحزم وجدّية"، مشيرًا إلى أن "الإجراءات العسكرية قد يكون لها عواقب طبيعية في سياق الحرب الحالية".
Sputnik
وأوضح غريب آبادي أن "التفاوض والدبلوماسية أدوات متاحة في أي ظرف، لكن استخدام القدرات العسكرية يجب أن يتم بشكل متوازن مع الدبلوماسية"، حسب وكالة الأنباء الإيرانية - "إرنا".
وأضاف أن "الجولة الجديدة من المفاوضات مع ‎الولايات المتحدة ركزت بالكامل على الملف النووي، ولم تكن إيران هي من طلبت الدخول في المفاوضات، بل جاء ذلك استجابةً للولايات المتحدة ودعوات من رؤساء دول إقليمية".
نتنياهو: الحرب على إيران لم تنته بعد
وأكد ‎نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية أن "إيران واجهت طرفًا غير موثوق به سبق وأن شنّ هجمات مسلحة خلال مفاوضات سابقة، لذلك جرت المفاوضات ضمن هذا الإطار، مع تعميم المعلومات على الأجهزة الأمنية والاستخبارية والعسكرية لضمان جاهزية البلاد الكاملة".
وأشار غريب آبادي إلى أن "وقف الحرب بيد إيران وحدها"، وأن "القرار النهائي يعود لها فقط، ويعتمد على ضمان عدم تكرار الأعمال العدوانية وتحمل الطرف الآخر المسؤولية عن أفعاله"، كما شدد على أن "مؤشرات الضمان مهمة وأساسية لتحديد توقيت أي وقف محتمل للعمليات العسكرية".

وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.

وردّت إيران بقصف إسرائيل والقواعد الأمريكية في دول المنطقة، مؤكدة أن تلك الإجراءات تمثل دفاعا عن النفس واستهدافا لمواقع انطلقت منها هجمات ضدها ولا تستهدف تلك الدول أو سيادتها.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
مناقشة