وأكد داوود "تزايد معدلات إطلاق النار من قبل المستوطنين تجاه المواطنين، مما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء".
وقال في تصريحات لـ "سبوتنيك"، إن المستوطنين استغلوا ظروف الحرب لتنفيذ مخططاتهم وتجديدها، مشيرا إلى وجود مؤشرين أساسيين لهذا التصعيد؛ الأول يتمثل في توسيع رقعة الاعتداءات تحت ستار الحرب واستغلال تركيز الإعلام على ملفات إقليمية، والثاني هو إغلاق حواجز الضفة الغربية بشكل كامل.
وأضاف أن "سلطات الاحتلال منعت المواطنين الفلسطينيين من التنقل عبر هذه الحواجز، وأبقت على نوافذ ضيقة جدًا للحركة، مما تسبب في اختناقات كبيرة أثرت على الحياة الاجتماعية، لا سيما في شهر رمضان المبارك"، لافتا إلى أن هذه الإجراءات تزامنت مع إغلاق المسجد الأقصى بشكل كامل.
وأكد مدير دائرة التوثيق أن "دولة الاحتلال تستغل الظروف الراهنة لاستكمال تنفيذ المخططات الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس"، مشددا على أن كافة الإجراءات القمعية بقيت مستمرة، حيث يتم توزيع إخطارات الهدم بكثافة وتنفيذ العمليات ميدانياً، بموازاة اعتداءات دموية ينفذها المستوطنون وإجراءات عسكرية مشددة.
وتحدث داوود عن "إصدار سلطات الاحتلال أكثر من 10 أوامر لإزالة آلاف الأشجار الفلسطينية المحيطة بالقرى والبلدات خلال فترة الحرب"، وأضاف أن هذا الإجراء يؤكد المضي قدما في مشاريع التوسع الاستيطاني والقضاء على الغطاء الشجري الفلسطيني، باعتباره حامي الأرض الأول في وجه التمدد الاستيطاني.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بقصف إسرائيل والقواعد الأمريكية في دول المنطقة، مؤكدة أن تلك الإجراءات تمثل دفاعا عن النفس واستهدافا لمواقع انطلقت منها هجمات ضدها ولا تستهدف تلك الدول أو سيادتها.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.