وقالت زاخاروفا في تعليق نشر على موقع وزارة الخارجية، اليوم الأربعاء: "إن الهجوم على سفينة تجارية مدنية في البحر الأبيض المتوسط يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الحالي".
وأضافت: "إن الهجوم على سفينة تجارية مدنية في البحر الأبيض المتوسط يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الحالي".
وبينت زاخاروفا، أنه لم تدن أي دولة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الهجوم على ناقلة الغاز "أركتيك ميتاغاز"، على الرغم من وقوعه بالقرب من ساحل إحدى الدول الأعضاء، مضيفة: "من الجدير بالذكر أن الهجوم الإرهابي قد ارتكب على مقربة من شواطئ دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، ولكن حتى الآن لم تدن أي دولة أوروبية الحادث".
وأردفت زاخاروفا: "الأمر يتعلق باستهداف سفينة تجارية مدنية وذلك سيؤدي إلى عواقب وخيمة".
وكانت وزارة النقل الروسية، أفادت يوم الأربعاء الماضي، بأن ناقلة غاز روسية تعرضت لهجوم في 3 مارس/آذار، في البحر الأبيض المتوسط من قبل زوارق أوكرانية مسيرة، بالقرب من المياه الإقليمية لمالطا.
وقالت الوزارة في بيان: "في الـ 3 من مارس، تعرضت ناقلة الغاز الروسية "أركتيك ميتاغاز" لهجوم بالقرب من المياه الإقليمية لمالطا، العضو في الاتحاد الأوروبي، وكانت الناقلة تحمل شحنة، تم تخليصها جمركيا وفقا لجميع اللوائح الدولية، من ميناء مورمانسك".
وجاء في بيان الوزارة، بهذا الصدد: "تم تنفيذ الهجوم انطلاقا من سواحل ليبيا بواسطة زوارق أوكرانية مسيّرة". وأكدت الوزارة أن "الهجوم على الناقلة الروسية نفّذ بتواطؤ من سلطات الاتحاد الأوروبي وعلى المجتمع الدولي عدم تجاهل ذلك".
وجاء في بيان الوزارة: "مثل هذه الأعمال الإجرامية، التي ارتكبت بتواطؤ من سلطات دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، يجب أن لا تمر من دون تقييم من جانب المجتمع الدولي".