وقال بيسكوف: "أنباء محاولات ضرب محطة ضغط "روسكايا"، التي تغذي خط أنابيب "السيل التركي" البري، ومحطة ضغط "بيريغوفايا"، التي تغذي خط أنابيب "التيار الأزرق" البري، باستخدام طائرات مسيّرة، مثيرة للقلق البالغ".
وأشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحدث أخيرا عن معلومات لدى أجهزة الاستخبارات الروسية تشير إلى أن نظام كييف يخطط لتخريب خطوط الأنابيب المذكورة، والتي تعد بالغة الأهمية، ويصعب المبالغة في تقديرها، فيما يتعلق بأمن الطاقة في القارة.
وأضاف: "يمكن وصف مثل هذه التصرفات من جانب نظام كييف بأنها غير مسؤولة بشكل خاص في ظل أزمة الطاقة العالمية التي تتفاقم يومًا بعد يوم".
وأوضح بيسكوف أن ذلك العمل يُؤكد مرة أخرى طبيعة نظام كييف وجوهره.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن نظام كييف شن هجومًا بطائرة مسيرة على البنية التحتية لمحطة "روسكايا" في محاولة لوقف إمدادات الغاز للمستهلكين الأوروبيين.
وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية: "في ليلة 11 مارس(آذار) من هذا العام، شن نظام كييف، في محاولة منه لقطع إمدادات الغاز عن المستهلكين الأوروبيين، هجومًا آخر باستخدام طائرات مسيرة هجومية ثابتة الجناحين على البنية التحتية لمحطة ضغط الغاز "روسكايا" في قرية غاي-كودزور (إقليم كراسنودار)، والتي تزوّد الغاز عبر خط أنابيب "السيل التركي".