ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، عن مصادر أمنية، أن مقربين من نتنياهو يضغطون لتعزيز وجود الجيش الإسرائيلي في لبنان.
فيما أكدت القناة على موقعها الإلكتروني أن نتنياهو أجرى مشاورات أمنية، في وقت متأخر من الأربعاء، فيما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن نتنياهو سيعقد اجتماعا أمنيا تشارويا مصغرا يضم عددا من الوزراء وقادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بشأن الحرب على إيران ولبنان.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد شدد على أن العملية العسكرية في إيران مستمرة دون أي سقف زمني حتى تحقيق أهدافها، وقال كاتس، إن "الجيش الإسرائيلي لن يتوقف حتى حسم المعركة في إيران"، مشيرا إلى أن العمليات أسفرت عن مقتل عدد كبير من عناصر الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج.
وأضاف أن "القوات الإسرائيلية تواصل تنفيذ ضربات عسكرية ضمن العمليات الجارية، في إطار ما وصفه بمواجهة التهديدات القادمة من إيران".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.