ونشر الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، بيانا أوضح من خلاله أن غارة جوية أسفرت عن مقتل المدعو أبو ذر محمدي، وهو قائد في الحرس الثوري الإيراني وكان يشغل موقعا متقدما في وحدة الصواريخ الباليستية لـ"حزب الله" في العاصمة اللبنانية.
وذكر البيان أن محمدي كان يشكل "عنصرا مركزيا في التنسيق العسكري بين حزب الله والنظام الإيراني، حيث عمل كحلقة وصل ووسيط بين الحزب ومسؤولين إيرانيين كبار".
ولفت بيان الجيش الإسرائيلي إلى أنه كان عنصرا أساسيا في بناء القوة العسكرية لحزب الله في مجال الصواريخ، وعمل على إعادة إعمارها بعد الحرب في لبنان.
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، بأن الجيش الإسرائيلي يتلقى تعليمات بالاستعداد لتوسيع عملياته في لبنان. ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن كاتس، أنه "إذا لم تسيطر الحكومة اللبنانية على حزب الله فسنسيطر على الأرض وسنفعل ذلك بأنفسنا".
وذكر يسرائيل كاتس أنه حذر الرئيس اللبناني جوزاف عون، من أنه "إذا لم تتمكن الحكومة اللبنانية من السيطرة على المنطقة ومنع حزب الله من تهديد المستوطنات الشمالية وإطلاق النار على إسرائيل، فسنستعيد المنطقة بأنفسنا".
وشدد كاتس على أنه هو ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أصدرا تعليماتهما للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لتوسيع نطاق عملياته في لبنان بزعم إعادة السلام والأمن إلى المستوطنات في الشمال الإسرائيلي.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.