وقالت الخارجية الإيرانية إن مجتبى خامنئي بحالة جيدة الآن.
وعبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين الماضي، عن شعوره "بخيبة أمل" لاختيار مجتبى خامنئي، مرشدًا أعلى لإيران خلفًا لوالده المرشد الراحل علي خامنئي.
وقال ترامب للصحفيين في ولاية فلوريدا: "نعتقد أن هذا سيؤدي إلى تفاقم المشكلة ذاتها، التي تعاني منها البلاد".
وبعد اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، بقصف أمريكي - إسرائيلي، أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران، اختيار مجتبى خامنئي، مرشدًا أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ليصبح المرشد الثالث لإيران منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.
ويأتي ذلك بعد أن تولى هذا المنصب أولًا روح الله الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية، ثم علي خامنئي، الذي شغل المنصب منذ عام 1989 حتى اغتياله، قبل أن يختار مجلس الخبراء اليوم نجله مجتبى، خلفًا له وفق الآليات الدستورية المعتمدة في البلاد.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في الـ28 من فبراير 2026، شنّ ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار في البلاد وسقوط ضحايا مدنيين.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبررت واشنطن وتل أبيب شن الحرب بأنها "ضربة استباقية" بسبب ما وصفتاه بـ"وجود تهديدات" من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وبعد بدء الحرب على غيران واغتيال المرشد علي خامنئي، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن اغتيال خامنئي يُعد انتهاكًا صارخًا لجميع معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي. وأدانت وزارة الخارجية الروسية، الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.