مجلس الوزراء اللبناني يكشف عن حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان

أعلنت وحدة إدارة مخاطر الكوارث التابعة لرئاسة مجلس الوزراء اللبناني، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان، بالتزامن مع التصعيد المرتبط بالحرب الإيرانية.
Sputnik
وأوضحت الوحدة في بيان أن عدد القتلى بلغ 687 شخصا، فيما وصل عدد الجرحى إلى 1774 مصابا، مشيرة إلى تسجيل 1450 عملا عدائياً على الأراضي اللبنانية منذ بدء التصعيد.
وبيّن البيان أن من بين القتلى 98 طفلا و62 سيدة، بينما تضم قائمة المصابين 304 أطفال و328 سيدة. كما لفت إلى ارتفاع عدد المسعفين الذين لقوا حتفهم إلى 18 مسعفًا، إضافة إلى 45 جريحا من الطواقم الإسعافية.
لبنان يستدعي ممثلا عن السفارة الإيرانية بعد إعلان الحرس الثوري
وفي ما يتعلق بحركة النزوح، ذكرت الوحدة في بيان صدر أمس الأربعاء أن إجمالي النازحين المسجلين ذاتيًا بلغ نحو 816 ألفا و700 شخص، بينهم 125 ألفًا و800 يقيمون في مراكز الإيواء، فيما وصل عدد العائلات النازحة إلى 31 ألفا و900 عائلة، موزعين على 590 مركز إيواء في مختلف المناطق.

وفي السياق ذاته، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في وقت سابق اليوم الخميس، بأن الجيش الإسرائيلي يتلقى تعليمات بالاستعداد لتوسيع عملياته في لبنان، فيما نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، عن كاتس أنه "إذا لم تسيطر الحكومة اللبنانية على حزب الله فسنسيطر على الأرض وسنفعل ذلك بأنفسنا".

وأوضح كاتس أن "حزب الله اللبناني شنَّ وابلا كثيفا من النيران على دولة إسرائيل، أمس الأربعاء، ورد الجيش الإسرائيلي بقوة في الضاحية وعلى أهداف "حزب الله" في جميع أنحاء لبنان".
رئيس الأركان الإسرائيلي: الحكومة اللبنانية لا تفرض سلطتها ونحن سنفعل ذلك
وذكر كاتس أنه حذّر الرئيس اللبناني جوزاف عون، من أنه "إذا لم تتمكن الحكومة اللبنانية من السيطرة على المنطقة ومنع حزب الله من تهديد المستوطنات الشمالية وإطلاق النار على إسرائيل، فسنستعيد المنطقة بأنفسنا".
وشدد كاتس على أنه هو ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أصدرا تعليماتهما للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لتوسيع نطاق عملياته في لبنان بزعم إعادة السلام والأمن إلى المستوطنات في الشمال الإسرائيلي.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، أنه استهدف شخصيات وقيادات بارزة في "حزب الله" اللبناني في العاصمة بيروت، وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية جديدة على لبنان، قائلًا: إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد"، على حد قوله.
الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قيادي بالحرس الثوري الإيراني في لبنان
وكان أعلن "حزب الله" سابقا استهداف موقع عسكري جنوب حيفا، في إطار ما وصفه بـ"الثأر" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، والرد على اعتداءات إسرائيلية متكررة.
ويعد هذا الهجوم، هو الأول، الذي يشنه "حزب الله" على إسرائيل، منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا بالإخلاء واسع النطاق لبلدات لبنانية عدة.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
مناقشة