وفقا لها، فإن دونالد ترامب أعلن الحالة الطارئة في كل العالم، مضيفة أنه يجب على الإسبانيين أن يكونوا شجعان في ردودهم، في أوقات الآلام والغموض.
وأصبحت العلاقة بين مدريد وواشنطن في الأسابيع الأخيرة، تكتسب اهتماما كبيرا، في ظل اختلاف الآراء حول النزاع في إيران.
واعترضت السلطة الإسبانية على العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، مشيرة إلى أن هذه العمليات العسكرية تتناقض مع القانون الدولي.
وعلى هذه الخلفية، منعت إسبانيا استخدام القواعد العسكرية "روتا" و"مورون" الموجودة في إسبانيا، لإجراء العمليات العسكرية ضد إيران. وهدد ترامب المملكة الإسبانية باتخاذ إجراءات اقتصادية، بما فيها احتمال قطع العلاقات التجارية، ولكن مدريد لا تتوقع حدوث تغيير في التعاون الثنائي.