مندوب إيران يصف قرار مجلس الأمن بشأن بلاده بـ"الظلم الصارخ"

وصف سفير ومندوب إيران الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، اليوم الخميس، قرار مجلس الأمن الصادر بحق بلاده بأنه "ظلم صارخ"، وهذا الاجراء الذي اتخذ لا تعترف به طهران.
Sputnik
ونقلت وكالة فارس، اليوم الخميس، عن سعيد إيرواني، أن "هذا القرار ظلم صارخ ضد بلادي التي تعرضت لعدوان سافر. نص القرار يحرف الحقائق الموجودة في الساحة ويتجاهل عمدا الأسباب الجذرية للأزمة الراهنة".
نيبينزيا: قرار مجلس الأمن الدولي بشأن إيران غير متوازن
وأوضح الدبلوماسي الإيراني أن "الهدف الحقيقي لهذا النص المتحيز وذو الدوافع السياسية الذي تم الدفع به إلى الأمام من قبل الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة واضح تماما وهو تبديل مكان الضحية والمعتدي، وهذا القرار يكافئ النظام الأمريكي والكيان الإسرائيلي اللذين خرقا ميثاق الأمم المتحدة وارتكبا أعمالا عدوانية".
وذكر مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أن "القرار يثبّت الحصانة من العقاب ويبعث رسالة خاطئة الى المجتمع الدولي، رسالة تجعل المعتدين أكثر وقاحة لارتكاب المزيد من الجرائم".
وتابع أمير سعيد إيرواني إن "إجراء مجلس الأمن اليوم لا نعترف به. نحن نعتبره إجراء ظالما وغير شرعي ولا يتسق مع ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية ويتجاهل تماما المبادئ الراسخة السائدة لتحديد الأعمال العدوانية وانتهاك السلام".
وكان مجلس الأمن الدولي قد اعتمد، أمس الأربعاء، قرارا يطالب إيران بوقف الهجمات على الدول العربية، فيما لا يتضمن النص أي إدانة للهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
وأفاد مراسل "سبوتنيك" بأن "القرار المعتمد يدين الضربات الإيرانية على أهداف في البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات والأردن، ويطالب بوقفها فورا".
إيران: القوات البحرية تسيطر على مضيق هرمز بالكامل
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بقصف إسرائيل والقواعد الأمريكية في دول المنطقة، مؤكدة أن تلك الإجراءات تمثل دفاعا عن النفس واستهدافا لمواقع انطلقت منها هجمات ضدها ولا تستهدف تلك الدول أو سيادتها.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
مناقشة