وقالت زاخاروفا لوكالة "سبوتنيك": "من الواضح أن شروط هذه القروض ستكون أقل ملاءمة لكييف والاتحاد الأوروبي على حد سواء، وستُثقل كاهل دافعي الضرائب العاديين".
وأشارت زاخاروفا إلى أنه "وفقا لتقارير وسائل الإعلام الغربية، ونظرا لعدم إحراز تقدم في تخصيص قرض أوروبي شامل لكييف، تجري مناقشة خيار تقديم مساعدات ثنائية لأوكرانيا من قبل الدول الأعضاء المهتمة في الاتحاد الأوروبي"، وقالت: "ليس في هذا الأمر جديد".
وذكرت زاخاروفا قائلة: "سبق أن طرحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، هذا الاقتراح كأحد الخيارات الممكنة في نوفمبر/تشرين الثاني 2025".
وفي وقت سابق، صرح وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، عقب اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أن "بلاده تعرقل حزمة جديدة من العقوبات التي يتم إعدادها ضد روسيا وقرضا بقيمة 90 مليار يورو لكييف".
وقال للصحفيين: "أوضحت في اجتماع اليوم أننا لا نؤيد حزمة العقوبات الـ20 ولن نُجيزها، كما أوضحت أننا لن نوافق على منح أوكرانيا قرضا عسكريا بقيمة 90 مليار يورو، لأن الأوكرانيين لا يستطيعون ابتزازنا، ولا يمكنهم تعريض أمن إمدادات الطاقة في المجر للخطر بالتواطؤ مع بروكسل والمعارضة المجرية، كلا، لا قطعا، هذا ما قلته بالضبط".