وقالت زاخاروفا خلال إحاطة صحفية: "من الضروري وقف العمليات العسكرية التي تهدد بوقوع كارثة على الفور؛ بما في ذلك، كما نرى الآن، كارثة بيئية وإشعاعية تهدد المنطقة بأكملها".
وكانت أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق، أن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران "دخلت مرحلة جديدة وخطيرة".
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن "الضربات المتعمدة على البنية التحتية للطاقة الإيرانية تمثل حربا كيميائية متعمدة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
وأكد بقائي أن "إيران تمارس حقها الأصيل في الدفاع عن نفسها وفق القانون الدولي"، مشددًا على أن "الهجمات العدوانية وغير القانونية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل دمرت الجهود الدبلوماسية وحطمت أسس القانون الدولي، وشنّت هجومًا مدمرًا على الإنسانية جمعاء".
وحذّر الهلال الأحمر الإيراني، آنذاك، أنه "من المتوقع هطول أمطار حمضية"، وذلك بعد القصف الأمريكي الإسرائيلي، الذي استهدف مرافق لتخزين النفط في البلاد، وفق تعبيره.
وجاء في البيان: "تطلق انفجارات مستودعات النفط كميات كبيرة من المركبات الهيدروكربونية السامة، وأكاسيد الكبريت والنيتروجين في الغلاف الجوي. وإذا هطل المطر، يصبح شديد الخطورة وحمضيًا للغاية".