وقال بيسكوف للصحفيين: "دون كميات كبيرة من النفط الروسي، فإن استقرار السوق مستحيل".
وأضاف، مجيبًا عن سؤال حول كيفية تقييم الكرملين لتخفيف القيود المفروضة على موارد الطاقة الروسية وما إذا كان من المتوقع تخفيف المزيد من العقوبات المفروضة على موارد الطاقة الروسية: "في هذه الحالة، نرى تحركاً من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، في محاولة لتحقيق استقرار أسواق الطاقة. وفي هذا الصدد، تتطابق مصالحنا".
وتابع: "نعتقد حقا أن الوضع محفوف بأزمة متزايدة في قطاع الطاقة على مستوى العالم. وبالطبع، ستسهم مثل هذه الإجراءات في استقرار هذا السوق إلى حد ما".
وأردف بالقول: "استمعنا إلى بيان من ممثلي الولايات المتحدة بأنه تم الآن استثناء النفط الذي تم تحميله بالفعل قبل 12 مارس. ولكن كان هناك أيضا بيان مفاده أن الولايات المتحدة، بشكل عام، لا تخطط لرفع أي عقوبات نفطية أخرى عن روسيا".
في وقت سابق من اليوم، أكد كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، رئيس صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي، أن المزيد من الدول بدأت في شراء النفط الروسي وسط تخفيف العقوبات الأمريكية.
أشار دميترييف إلى أن قرار الولايات المتحدة برفع بعض القيود على النفط سيشمل نحو 100 مليون برميل من النفط الروسي الذي تم تحميله على السفن.
وفي وقت سابق من صباح اليوم، أعلنت الولايات المتحدة، عن السماح ببيع النفط والمنتجات النفطية الروسية التي تم تحميلها على السفن حتى 12 مارس/آذار، وفقًا لرخصة عامة صادرة عن إدارة مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية.
والسبت الماضي، صرح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بأن الولايات المتحدة قد تتجه إلى مزيد من تخفيف العقوبات على النفط الروسي على خلفية النزاع في الشرق الأوسط.
كما أعلن وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أن واشنطن سمحت للهند بمواصلة مشتريات النفط الروسي لضمان استمرار عمل مصافي النفط في جنوب آسيا، في ظل توقف الملاحة عبر مضيق هرمز.