وذكرت الحكومة السويسرية، في بيان لها اليوم السبت، أن "قانون الحياد يحظر مرور رحلات الأطراف المشاركة في النزاع، والتي لها أغراض عسكرية متعلقة بالنزاع".
وأكدت الحكومة السويسرية، في بيانها، أن "ما يُسمح به هو الرحلات الإنسانية والطبية، بما في ذلك نقل الجرحى، وكذلك رحلات المرور غير المتعلقة بالنزاع".
وفي وقت سابق من اليوم السبت، رفضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جهود وساطة دبلوماسية قادتها دول من الشرق الأوسط، من بينها عُمان ومصر وغيرهما، لبدء مفاوضات تهدف إلى وقف إطلاق النار وإنهاء النزاع، وفق مصادر مطّلعة على المفاوضات.
وقالت المصادر لوكالة أنباء غربية، اليوم السبت، إن "هذه الدول حاولت التوسط لإقناع واشنطن وطهران ببدء مفاوضات لوقف التصعيد، لكن البيت الأبيض أصرّ على مواصلة الضربات ضد أهداف إيرانية واستهداف البنية التحتية العسكرية لطهران، بدل الحوار في الوقت الحالي".
ووفقًا للمصادر، أعلنت طهران أيضًا رفضها أي وقف لإطلاق النار أو الدخول في مفاوضات "ما لم تتوقف الضربات الجوية والأعمال الحربية، التي تقودها الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، ضد أهداف إيرانية أولًا".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، بدأتها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".