وأفادت الهيئة أنها رصدت إطلاق الصواريخ من منطقة سونان في الشمال حوالي الساعة 1:20 ظهرًا، "ويمثل الإطلاق الصاروخي الباليستي الثالث" لكوريا الديمقراطية هذا العام، وفق تعبيرها.
وقالت الهيئة: "يحافظ جيشنا على حالة تأهب قصوى، مع تبادل معلومات الصواريخ البالستية الكورية الشمالية بشكل وثيق مع الجانبين الأمريكي والياباني، في ظل تكثيف المراقبة تحسبًا لأي عمليات إطلاق إضافية"، وفقا لوكالة أنباء "يونهاب" الكورية.
وجاء هذا الإطلاق الأخير، في الوقت الذي بدأت فيه كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناورات "درع الحرية" السنوية يوم الاثنين الماضي، والتي تستمر 11 يومًا.
ولطالما نددت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بالمناورات العسكرية المشتركة بين الحليفين، معتبرة إياها "تدريبًا على غزو محتمل"، على الرغم من تأكيد سيئول وواشنطن أن هذه المناورات "دفاعية بحتة".
وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي، أدانت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ أون، المناورات العسكرية الجارية، وحذّرت من "عواقب وخيمة لا يمكن تصورها".
كما أجرت كوريا الديمقراطية، في الآونة الأخيرة، تجربة إطلاق صواريخ كروز إستراتيجية من المدمرة "تشوي هيون"، إذ أكد زعيم البلاد كيم جونغ أون، على ضرورة الحفاظ على "قوة ردع نووية قوية وموثوقة" وتوسيعها، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ.
وجاء إطلاق الصواريخ الأخير من جانب جمهورية كوريا الديمقراطية، بعد تصريح رئيس وزراء كوريا الجنوبية كيم مين سيوك، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا يزال متفائلا بشأن استئناف الحوار مع زعيم كوريا الديمقراطية، مع عدم تحديد موعد لذلك.
وجاءت تصريحات سيوك، وسط تكهنات بأن ترامب قد يسعى للقاء كيم، خلال زيارته المرتقبة إلى الصين لحضور قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وتشير التقارير إلى أن ترامب يخطط للسفر إلى الصين في الفترة من أواخر مارس/ آذار الجاري إلى أوائل نيسان/ أبريل المقبل.
وكانت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، أطلقت آخر مرة عددا من الصواريخ البالستية قصيرة المدى باتجاه بحر الشرق، في 27 يناير/ كانون الثاني 2026، والتي قالت إنها تهدف إلى اختبار نظام إطلاق صواريخ متعددة العيارات مُجدد.