وقال بيستوريوس خلال إحاطة صحفية: "بصفتنا شركاء في الناتو، فنحن مسؤولون عن أراضي الناتو. نحن مسؤولون عن الجناح الشرقي والمحيط الأطلسي، خاصة بالنظر إلى الموقع الجيوسياسي لألمانيا".
وأردف: "هذه خطوة تنذر بجرّنا إلى هذا الصراع(في الشرق الأوسط)".
وتساءل بيستوريوس قائلا: "ما الذي يتوقعه العالم، وما الذي يتوقعه دونالد ترامب(الرئيس الأمريكي)، من حفنة أو اثنتين من الفرقاطات الأوروبية في مضيق هرمز، ألا تستطيع البحرية الأمريكية القوية وحدها القيام به هناك؟".
ورأى أن "مشاركة القوات البحرية الأوروبية، ولا سيما الألمانية منها، لن يكون لها تأثير يُذكر على الوضع في مضيق هرمز".
وأشار إلى أن "التدخل العسكري الألماني في صراع الشرق الأوسط يتطلب تنسيقا دوليا وموافقة البرلمان الألماني (البوندستاغ)".
واختتم الوزير قائلا: "هذه ليست حربنا، ولم نبدأها، نريد حلولًا دبلوماسية وإنهاءً سريعًا، لكن وجود سفن حربية إضافية في المنطقة لن يُسهل ذلك".
وكان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قد دعا، اليوم الأحد، إيران إلى المشاركة في المفاوضات لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وقال فاديفول في مقابلة مع قناة "إيه آر دي": "أعتقد أننا لن نتمكن من ضمان الأمن في مضيق هرمز، وكذلك في البحر الأحمر، إلا إذا تم التوصل إلى حل عبر المفاوضات، وإذا تم مناقشة هذا الأمر مع الجانب الإيراني".
في حين دعا إلى حل دبلوماسي للنزاع، رفض وادفول إمكانية مشاركة ألمانيا في عملية عسكرية لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز.
وأكد وادفول قائلاً: "هل سنصبح قريبا طرفا فاعلاً في هذا النزاع؟ كلا. إن للحكومة الاتحادية (ألمانيا) موقف واضح جدا بشأن هذه المسألة. وقد صرح بذلك وزير الدفاع الاتحادي (بيستوريوس) والمستشار الألماني (ميرز) بوضوح. لن نشارك في هذا النزاع".