وأضاف: "إنّ الحد من وضع التسلح ليس بسيطا، ففي 5 فبراير(شباط) 2026، انتهى العمل بالمعاهدة الروسية الأمريكية للحد من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية (نيو ستارت)، ولم تتلق مبادرة الرئيس فلاديمير بوتين (الرئيس الروسي)، التي تدعو الأطراف إلى استمرار الامتثال الطوعي بالمعاهدة، بما فيها القيود الكمية الأساسية، أي ردّ من الولايات المتحدة".
وتابع: "تتزايد قناعة الدول اليوم بأن امتلاك الأسلحة النووية هو الضمانة الوحيدة الموثوقة للحماية من الهجمات غير المشروعة على أمنها، وهذا في حد ذاته ينطوي على مخاطر جسيمة لانتشار الأسلحة النووية".
وقال وزير الخارجية الروسية: "نتيجة للأعمال التخريبية، التي تقوم بها الولايات المتحدة وحلفاؤها، ازدادت مخاطر عسكرة الفضاء وتحوله إلى منطقة صراع".
وأضاف: "في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، أصدر الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) لوزير الحرب (بيت هيغسيث) أمرًا علنيًا باستئناف التجارب النووية. وحتى الآن، لم تقدم الولايات المتحدة أي توضيح واضح لما قصده، أو ما إذا كان يشير إلى تخلي واشنطن الوشيك عن قرارها بتعليق التجارب النووية واسعة النطاق".
وقال ريابكوف في تصريحات لـ"سبوتنيك": "رفضت الولايات المتحدة مبادرتنا البنّاءة وسهلة التنفيذ في ما يتعلق بمرحلة ما بعد معاهدة "نيو ستارت"، وطرحت بدلًا منها أفكارًا بديلة نعتبرها غير واقعية. وعلى وجه الخصوص، ربطت واشنطن بشكل صارم آفاق التوصل إلى أي اتفاق جديد بمشاركة الصين فيه".