وقال قاليباف، إن "إيران أبلغت دول المنطقة بأن الوجود الأمريكي لن يجلب الأمن"، داعيا إلى انسحاب القوات الأمريكية، معتبرا أن استقرار المنطقة يتحقق عبر تعاون دولها دون تدخل خارجي.
وفي سياق حديثه عن القدرات الدفاعية، أشار إلى أن "العدو لم يتمكن من فرض خطته"، مؤكدا أن بلاده "نفذت كل ما خططت له".
كما أوضح أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية قادرة على اعتراض الطائرات والمسيّرات "مهما بلغت حداثتها"، مؤكدا أن "منصات إطلاق الصواريخ تم تحديثها وتحصينها، وغير قابلة للإصابة".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير شنّ ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وجاءت هذه الضربات على إيران رغم المفاوضات التي كانت جارية بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني، والتي عُقدت آخر جولة منها في 26 شباط/فبراير في جنيف.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وفي ظل تفاقم النزاع في الشرق الأوسط، توقفت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل.
ويُعد هذا المضيق مسارًا حيويًا لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، حيث يتدفق عبره نحو 20 بالمئة من إجمالي الإمدادات العالمية من النفط والمشتقات النفطية والغاز الطبيعي المسال.