لافروف وفيدان يبحثان هاتفيا الوضع حول إيران

أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، اتصالا هاتفيا مع نظيره التركي هاكان فيدان ناقشا خلالها الوضع في إيران، حيث أكد لافروف استعداد روسيا لتيسير التوصل إلى تسوية.
Sputnik
وجاء في بيان وزارة الخارجية الروسية: "في 17 مارس/آذار، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان".

وتابع البيان: "ناقش الجانبان الجوانب الراهنة من جدول الأعمال الثنائي، مع التركيز على ضرورة تهيئة الظروف اللازمة لاستمرار تشغيل مشاريع الطاقة الاستراتيجية الروسية التركية دون انقطاع، وبالنظر إلى محاولات نظام كييف المستمرة لإلحاق الضرر بالبنية التحتية لخطي أنابيب الغاز "التيار الأزرق" و"السيل التركي"، تم التأكيد على الأهمية القصوى لضمان أمن شامل لخطوط الأنابيب".

تغطية مباشرة لليوم الـ18 من الحرب على إيران... سفارات أمريكا وجزيرة "الخرج" في عين العاصفة
وأضاف: "تم بحث التعاون على المنصات متعددة الأطراف، بما في ذلك منظمة التعاون الإسلامي، وشدد سيرغي لافروف على ضرورة اتباع نهج متوازن وموضوعي عند مناقشة مختلف مواضيع وجوانب التعاون على هذه المنصة".

وتابع: "وجرى تبادل وجهات النظر حول الوضع المحيط بإيران، وتم توضيح موقف روسيا الثابت بشأن ضرورة التهدئة السريعة للأزمة الناجمة عن الضربات الإسرائيلية والأمريكية ضد إيران، والرهان على الأساليب السياسية والدبلوماسية السلمية، وأعرب عن استعداد روسيا لتيسير التوصل إلى تسوية وتنسيق الجهود، بما في ذلك مع تركيا، لخفض التوترات في المنطقة".

ماكرون: فرنسا لن تشارك أبدا في أي عمليات عسكرية لفتح مضيق هرمز
وتواصل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران، رغم المفاوضات التي رعتها سلطنة عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
مناقشة