وقالت زاخاروفا في تعليق نشر على موقع الوزارة الإلكتروني: "في الأيام الأخيرة، حاولت كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، وبعض قادة أوروبا الغربية، تصوير الوضع علنا وكأنهم لا علاقة لهم بما يحدث في الشرق الأوسط، معتبرين أن هذه الحرب ليست حربهم. نحن نرفض بشدة هذا الطرح للمسألة. هذا تزييف صارخ آخر للحقائق ومحاولة لإخلاء مسؤوليتهم عن التصعيد في المنطقة".
وأوضحت أن الأوروبيين هم من عرقلوا البحث عن حلول دبلوماسية في الشرق الأوسط والنخبة الحاكمة في أوروبا "في مركب واحد" مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل اللتين تشنان عدوانا على إيران.
وقالت: "في الفترة التي سبقت العدوان الأمريكي والإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كانت الحكومات الأوروبية هي من عرقلت البحث عن حلول دبلوماسية، وصبت الزيت على النار، وتلاعبت بالجوانب القانونية بهدف تفعيل آلية "الرد السريع" المزعومة، وزادت من حدة التوترات. والآن يتظاهرون بأنهم "على الحياد". هذا لن يجدي نفعًا".
وأكدت قائلة: "النخبة الحاكمة الأوروبية في مركب واحد مع المعتدين".
وتواصل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران، رغم المفاوضات التي رعتها سلطنة عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.