وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن "الهجوم تم بالتنسيق مع واشنطن وموافقتها"، مؤكدة أن المنشأة المستهدفة تتعامل مع نحو 40% من إنتاج الغاز الإيراني.
وأضافت أن "الاستهداف يشكل المرة الأولى التي يتم فيها قصف بنية تحتية اقتصادية إيرانية"، متابعة: "الضربة تمثل المفاجأة الأولى التي وعد بها وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم، ضمن التصعيد المعلن ضد إيران".
واوضحت هيئة البث أن "العملية استهدفت مصنع معالجة الغاز، وهو جزء من التصعيد العسكري الموعود الذي نفذته تل أبيب"، مؤكدة أن "العملية تُعد خطوة نوعية في الحرب على إيران، إذ تضرب قطاعا استراتيجيا في البنية التحتية للطاقة".
وأعلنت السلطات الإيرانية، أمس الثلاثاء، عن اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني.
وأفاد مكتب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنه تم اغتيال علي لاريجاني مع نجله ومساعده علي رضا بيات وعدد من مرافقيه.
وشغل علي لاريجاني منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي منذ 5 أغسطس/آب 2025، وهو أحد أبرز الشخصيات السياسية في إيران. وقد سبق له أن تولى رئاسة البرلمان بين عامي 2008 و2020، كما شغل المنصب ذاته في المجلس الأعلى للأمن القومي بين 2005 و2007، إضافة إلى رئاسته لهيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية.
حظي لاريجاني بثقة كل من الحرس الثوري الإيراني الذي انضم إليه منذ ثمانينيات القرن الماضي وكبار رجال الدين، ما عزز مكانته داخل مراكز صنع القرار.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قد بدأتا في 28 شباط/فبراير شن ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار في البلاد وسقوط ضحايا مدنيين، وردت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وعلى ما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.