ونقلا عن الصحيفة، فإن السلطات الكورية والشركات الكبرى لتكرير النفط تناقش هذه الإجراءات، إذ أنه من المخطط أن تصل ناقلة النفط الأخيرة، التي خرجت من مضيق هرمز، في الأسبوع المقبل، ومن الضروري توفير مصادر الإمدادات الجديدة.
وكما أشارات "هانغوك جيونتشجاي" إلى أن مدراء الشركات الكبرى لتكرير النفط، "إس كيه إنرغي"، "جي إس كالتكس"، "إس أويل" و "إتش دي هيونداي أويل بنك"، أجرت اجتماعات مع مسؤولي وزارة التجارة والصناعة والطاقة، ابتداء من يوم 13 مارس/ آذار الجاري، حيث ناقشت إمكانية شراء النفط من روسيا الاتحادية.
وأصبحت هذه المناقشة ممكنة بعد رفع القيود المفروضة على شراء النفط الروسي، من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.
وتحاول الولايات المتحدة خفض أسعار النفط، التي ارتفعت بسبب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، ولذلك رفعت واشنطن القيود المفروضة على شراء النفط الروسي من قبل الهند، التي تم تحميله على الناقلات قبل يوم 5 من مارس، ومن ثم تم رفع كل الحظرعن النفط والمنتجات البترولية الروسية، التي تم تحميلها اعتبارا من يوم 12 مارس.
وأعلنت الصحيفة عن أن القرار بشأن النظر إلى ما تسمى "خارطة النفط الروسي"، تشير إلى جدية الوضع حول الإمدادات. ووفقا لتقديرات مختلفة، فقد تحتاج شركات تكرير النفط إلى تقليص إمدادات التصدير بنحو 80%، لتغطية الطلب. وفي هذه الحالة، قد تضطر الشركات الكورية إلى إعلان الطوارئ لشركائها الأجانب.
وفي وقت سابق، أفادت حكومة كوريا الجنوبية، بأنها توصلت إلى اتفاق مع الإمارات العربية المتحدة بشأن إمدادات أولية إضافية، وحجمها 18 مليون برميل من النفط.