الأمم المتحدة: لم نسجل أي حركة جماعية للاجئين من الشرق الأوسط باتجاه الاتحاد الأوروبي

أعلنت الأمم المتحدة أن أوروبا لم تشهد أي حركة جماعية للاجئين حتى اليوم الأربعاء، على خلفية الصراع في الشرق الأوسط.
Sputnik
وقال لوكاس جيركه، مدير مكتب المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة في بروكسل: "لا نرى أي نزوح مستمر يثير القلق في الوقت الحالي".
وبحسب جيركه، أُجبر أكثر من مليون شخص على الفرار من منازلهم في لبنان عقب الغارات الجوية الإسرائيلية على البلاد. وفيما يتعلق بالوضع في إيران، يرى أن الكثير من الأمور تتوقف على كيفية تطور الصراع في الشرق الأوسط ومدة استمراره.
قتل واعتقال وضم وتهجير.. دلالات ومخاطر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية
وأشارت صحيفة "فايننشال تايمز" إلى أن الدول الأوروبية على اتصال مع المنظمة الدولية للهجرة بشأن الاحتياجات الإنسانية في المنطقة وربما خارج تدفقات الهجرة.
وفي وقت سابق، أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها بشأن الوضع في الشرق الأوسط عقب اجتماع مجلس الأمن التابع لها.
في عام 2015، واجهت دول الاتحاد الأوروبي، بما فيها ألمانيا، أكبر تدفق للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية، نتيجة للحروب وانعدام الأمن في سوريا والعراق وأفغانستان وشمال أفريقيا. ووفقا لتقديرات مختلفة، وصل ما بين مليون ومليون و800 شخص إلى الاتحاد الأوروبي، مما أدى إلى كارثة إنسانية في البحر الأبيض المتوسط ​​وانقسام سياسي داخل الاتحاد الأوروبي.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قد بدأتا في 28 شباط/فبراير شن ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار في البلاد وسقوط ضحايا مدنيين، وردت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وعلى ما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
ومن جهته، استأنف "حزب الله" عملياته العسكرية النشطة ضد إسرائيل، في الثاني من مارس/ آذار الجاري، وسط تصاعد الصراع في المنطقة وتكثيف الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران، كذلك كثّف الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان، مستهدفًا الضاحية الجنوبية لبيروت، فضلًا عن المناطق الشرقية والجنوبية من البلاد.
مناقشة