https://sarabic.ae/20260317/قتل-واعتقال-وضم-وتهجير-دلالات-ومخاطر-التصعيد-الإسرائيلي-في-الضفة-الغربية-1111587336.html
قتل واعتقال وضم وتهجير.. دلالات ومخاطر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية
قتل واعتقال وضم وتهجير.. دلالات ومخاطر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية
سبوتنيك عربي
تتصدر الضفة الغربية المشهد الميداني والسياسي كواحدة من أكثر الجبهات سخونة وتعقيدًا في الصراع الراهن، حيث تواجه ضغوطا غير مسبوقة تستهدف بنيتها الديمغرافية... 17.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-17T13:46+0000
2026-03-17T13:46+0000
2026-03-17T13:46+0000
حصري
أخبار فلسطين اليوم
أخبار الضفة الغربية
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/18/1105203691_0:0:1920:1080_1920x0_80_0_0_3d6c8b0da3089a40ed4e3f9989edf17a.jpg
تأتي هذه التطورات المتسارعة في ظل انشغال القوى الدولية بملفات إقليمية وصراعات كبرى أخرى، أبرزها الحرب على إيران، مما وفر بيئة خصبة لسلطات الاحتلال لتسريع وتيرة المخططات التي تهدف إلى فرض واقع جديد يصعب التراجع عنه في المستقبل، مستغلة حالة التراخي في الرقابة الدولية على الانتهاكات اليومية.ويرى الخبراء أن الضفة الغربية تتعرض لعملية تهجير صامت وتصعيد ممنهج، يستهدف المخيمات والمناطق الزراعية عبر ترحيل آلاف الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان بآليات تتجاوز الأطر التقليدية، مؤكدين أن ما يحدث في القدس من إغلاق للمسجد الأقصى للمرة الأولى منذ عقود ومحاولات فرض طقوس دينية مستحدثة يمثل تحولا جذريا في هوية المدينة المقدسة.وأضاف الخبراء أن هذه التحركات تستغل حالة الفتور في العلاقات الدولية، وانشغال العالم بالصراع مع إيران لتمرير وقائع تفتقر للمشروعية القانونية والسياسية في ظل غياب رد فعل فعال وحقيقي من المجتمع الدولي لمواجهة هذه الهجمة الشرسة التي تتطلب حراكا دبلوماسيا وقانونيا وميدانيا عاجلا.تهجير صامتأكد المحلل السياسي الفلسطيني فادي أبو بكر أن الضفة الغربية تمر بمرحلة من التصعيد المتدرج والمنهجي، الذي يبرز من خلال تكثيف الاعتداءات الميدانية، وفرض القيود العسكرية المشددة بالتوازي مع التوسع الاستيطاني المستمر والضغط المتواصل على التجمعات الفلسطينية.وأشار أبو بكر إلى أن هذا المسار التصعيدي يترافق مع إجراءات غير مسبوقة في مدينة القدس المحتلة، كان أبرزها إغلاق المسجد الأقصى للمرة الأولى منذ عام 1967م، علاوة على الحملات الاستيطانية المكثفة التي تسعى لفرض طقوس دينية معينة، مثل قربان الفصح داخل باحات المسجد؛ مما يضاعف المخاوف من المحاولات الحثيثة لتغيير الطابع الديني والسياسي للهوية المقدسية.ويرى المحلل السياسي أن هذه التطورات مرتبطة بشكل وثيق بالسياق الإقليمي الراهن، حيث يتم استغلال انشغال المجتمع الدولي بالتوترات والحرب مع إيران لتسريع وتيرة فرض الوقائع الجديدة على الأرض، وتمرير المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية بعيدا عن الرقابة الدولية.تحركات مطلوبةبدوره، أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور الأكاديمي المصري والخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن جبهة الضفة الغربية تمثل النطاق الأقرب والأكثر إيلامًا للداخل الإسرائيلي، مما يدفع الاحتلال نحو تكثيف جهود الإخلاء والترحيل الجماعي التي طالت عشرات الآلاف من الفلسطينيين عبر استهداف ممنهج للمخيمات وإخلاء متواصل للمناطق الزراعية، بالتوازي مع اعتداءات يومية لقطعان المستوطنين تهدف للتنكيل بالفلسطينيين وإجبارهم على ترك منازلهم تحت تهديد القتل والحرق.واعتبر أنور أن موقف السلطة الفلسطينية يثير تساؤلات جوهرية خاصة أن الضفة التي تفوق مساحة غزة بنحو عشرين ضعفا، وتضم القدس والمقدسات تتعرض لانتهاكات مستمرة دون تحرك فعال أو غير تقليدي من السلطة التي تكتفي ببيانات نمطية وضعيفة، وتواصل التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي.وشدد الخبير في الشؤون الإسرائيلية على أن الضفة الغربية تشهد مأساة وجرائم منظمة في وقت ينصرف فيه اهتمام العالم نحو إيران، أو احتمالات المواجهة في غزة، مؤكدًا أن ما يحدث في الضفة أمر بالغ الخطورة يتطلب التفاتا دوليا فوريا.وأشار إلى ضرورة تحمل المجتمع الدولي المسؤولية القانونية والإعلامية والدبلوماسية، مع ضرورة تفعيل أشكال المقاومة المختلفة ورأب الصدع لإنهاء الانقسام الفلسطيني، كآليات أساسية لصد هذه الهجمة الشرسة والتاريخية.وأعرب مكتب المفوض الأممي السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن مخاوفه بشأن احتمالية حدوث "تطهير عرقي" في تقرير جديد، اليوم الثلاثاء، قائلا إن إسرائيل قامت بتسريع وتيرة توسيع المستوطنات في مناطق كبيرة في الضفة الغربية المحتلة، وأجبرت أكثر من 36 ألف فلسطيني على النزوح.وتواصل السلطات الإسرائيلية إغلاق المسجد الأقصى في مدينة القدس ومنع المصلين من الوصول إليه لليوم الـ17 على التوالي، مبررةً ذلك بالأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.ويعد هذا الإغلاق سابقة منذ عام 1967، إذ مُنع المصلون من أداء الصلوات والاعتكاف في المسجد، بما في ذلك الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).من جانبها، حذرت محافظة القدس من تصاعد خطاب التحريض الذي تقوده ما وصفتها بـ"منظمات الهيكل" المتطرفة ضد المسجد الأقصى في ظل استمرار الإغلاق، مؤكدةً أن ما يحدث لا يمكن اعتباره إجراءات أمنية مؤقتة، بل يندرج ضمن مسار سياسي وأيديولوجي يستهدف تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد المبارك.وبعد وقت قصير على مغادرته المنزل قُتل ثائر مع رجل آخر من القرية، حسبما أعلنت السلطات الفلسطينية. وأضافت أن فلسطينياً ثالثاً قضى اختناقاً بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع.وفيما يركز اهتمام العالم على الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، تشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في أعمال والقتل والاعتقال، إضافة إلى تصاعد الجريمة والعنف من قبل المستوطنين، مع توسع الإجراءات الاستيطانية والسيطرة على الأراضي الفلسطينية، وطرد المواطنين.
https://sarabic.ae/20260313/مسؤول-بهيئة-مقاومة-الاستيطان-نتنياهو-والمستوطنون-يستغلون-الحرب-لتعميق-الاستيطان-بالضفة-1111471886.html
https://sarabic.ae/20260312/الحرب-على-إيران-تفرض-واقعا-اقتصاديا-وأمنيا-جديدا-في-الضفة-الغربية-1111343461.html
https://sarabic.ae/20260218/سموتريتش-هدفنا-المقبل-هو-إلغاء-اتفاقيات-أوسلو-وتشجيع-هجرة-الفلسطينيين-من-غزة-والضفة-الغربية-1110478996.html
https://sarabic.ae/20260212/بكين-الصين-تعارض-محاولات-الضم-الإسرائيلية-في-الضفة-الغربية-1110281104.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/18/1105203691_240:0:1680:1080_1920x0_80_0_0_3eb2ee2dad4d92402fad4e2f8773b8a8.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
حصري, أخبار فلسطين اليوم, أخبار الضفة الغربية, الأخبار
حصري, أخبار فلسطين اليوم, أخبار الضفة الغربية, الأخبار
قتل واعتقال وضم وتهجير.. دلالات ومخاطر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
تتصدر الضفة الغربية المشهد الميداني والسياسي كواحدة من أكثر الجبهات سخونة وتعقيدًا في الصراع الراهن، حيث تواجه ضغوطا غير مسبوقة تستهدف بنيتها الديمغرافية والجغرافية من خلال استراتيجيات عسكرية واستيطانية مكثفة، تهدف إلى تقويض صمود الفلسطينيين في أراضيهم وتغيير معالم المنطقة بشكل جذري.
تأتي هذه التطورات المتسارعة في ظل انشغال القوى الدولية بملفات إقليمية وصراعات كبرى أخرى، أبرزها الحرب على إيران، مما وفر بيئة خصبة لسلطات الاحتلال لتسريع وتيرة المخططات التي تهدف إلى فرض واقع جديد يصعب التراجع عنه في المستقبل، مستغلة حالة التراخي في الرقابة الدولية على الانتهاكات اليومية.
ويرى الخبراء أن الضفة الغربية تتعرض لعملية تهجير صامت وتصعيد ممنهج، يستهدف المخيمات والمناطق الزراعية عبر ترحيل آلاف الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان بآليات تتجاوز الأطر التقليدية، مؤكدين أن ما يحدث في القدس
من إغلاق للمسجد الأقصى للمرة الأولى منذ عقود ومحاولات فرض طقوس دينية مستحدثة يمثل تحولا جذريا في هوية المدينة المقدسة.
وأضاف الخبراء أن هذه التحركات تستغل حالة الفتور في العلاقات الدولية، وانشغال العالم بالصراع مع إيران لتمرير وقائع تفتقر للمشروعية القانونية والسياسية في ظل غياب رد فعل فعال وحقيقي من المجتمع الدولي لمواجهة هذه الهجمة الشرسة التي تتطلب حراكا دبلوماسيا وقانونيا وميدانيا عاجلا.
أكد المحلل السياسي الفلسطيني فادي أبو بكر أن الضفة الغربية تمر بمرحلة من التصعيد المتدرج والمنهجي، الذي يبرز من خلال تكثيف الاعتداءات الميدانية، وفرض القيود العسكرية المشددة بالتوازي مع
التوسع الاستيطاني المستمر والضغط المتواصل على التجمعات الفلسطينية.
وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، هذه التحركات الإسرائيلية، والتوسع الاستيطاني، والهجمات المستمرة من قطعان المستوطنين ترسخ سيناريو التهجير الصامت للفلسطينيين، الرامي إلى تبديل الواقع الديمغرافي والجغرافي بشكل تدريجي.
وأشار أبو بكر إلى أن هذا المسار التصعيدي يترافق مع إجراءات غير مسبوقة في مدينة القدس المحتلة، كان أبرزها إغلاق المسجد الأقصى للمرة الأولى منذ عام 1967م، علاوة على الحملات الاستيطانية المكثفة التي تسعى لفرض طقوس دينية معينة، مثل قربان الفصح داخل باحات المسجد؛ مما يضاعف المخاوف من المحاولات الحثيثة لتغيير الطابع الديني والسياسي للهوية المقدسية.
ويرى المحلل السياسي أن هذه التطورات مرتبطة بشكل وثيق بالسياق الإقليمي الراهن، حيث يتم استغلال انشغال المجتمع الدولي بالتوترات والحرب مع إيران لتسريع وتيرة فرض الوقائع الجديدة على الأرض، وتمرير المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية بعيدا عن الرقابة الدولية.
بدوره، أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور الأكاديمي المصري والخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن جبهة الضفة الغربية تمثل النطاق الأقرب والأكثر إيلامًا للداخل الإسرائيلي، مما يدفع الاحتلال نحو تكثيف جهود الإخلاء والترحيل الجماعي التي طالت عشرات الآلاف من الفلسطينيين عبر استهداف ممنهج للمخيمات وإخلاء متواصل للمناطق الزراعية، بالتوازي مع اعتداءات يومية لقطعان المستوطنين تهدف للتنكيل بالفلسطينيين وإجبارهم على ترك منازلهم تحت تهديد القتل والحرق.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، جيش الاحتلال يوفر حماية كاملة لهذه الجرائم من قبل المستوطنين، بل ويشارك فيها مباشرة وسط تماهي تام من المنظومة القضائية والإعلام الإسرائيلي، الذي يمارس سياسة التجهيل والتجاهل لما يحدث ضد المواطنين الفلسطينيين من قتل واعتداء وتنكيل.
واعتبر أنور أن موقف السلطة الفلسطينية يثير تساؤلات جوهرية خاصة أن الضفة التي
تفوق مساحة غزة بنحو عشرين ضعفا، وتضم القدس والمقدسات تتعرض لانتهاكات مستمرة دون تحرك فعال أو غير تقليدي من السلطة التي تكتفي ببيانات نمطية وضعيفة، وتواصل التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي.
وشدد الخبير في الشؤون الإسرائيلية على أن الضفة الغربية تشهد مأساة وجرائم منظمة في وقت ينصرف فيه اهتمام العالم نحو إيران، أو احتمالات المواجهة في غزة، مؤكدًا أن ما يحدث في الضفة أمر بالغ الخطورة يتطلب التفاتا دوليا فوريا.
وأشار إلى ضرورة تحمل المجتمع الدولي المسؤولية القانونية والإعلامية والدبلوماسية، مع ضرورة تفعيل أشكال المقاومة المختلفة ورأب الصدع لإنهاء الانقسام الفلسطيني، كآليات أساسية لصد هذه الهجمة الشرسة والتاريخية.
وأعرب مكتب المفوض الأممي السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن مخاوفه بشأن احتمالية حدوث "تطهير عرقي" في تقرير جديد، اليوم الثلاثاء، قائلا إن إسرائيل قامت بتسريع وتيرة توسيع المستوطنات في مناطق كبيرة في الضفة الغربية المحتلة، وأجبرت أكثر من 36 ألف فلسطيني على النزوح.
وتواصل السلطات الإسرائيلية إغلاق المسجد الأقصى في مدينة القدس ومنع المصلين من الوصول إليه لليوم الـ17 على التوالي، مبررةً ذلك بالأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ويعد هذا الإغلاق سابقة منذ عام 1967، إذ مُنع المصلون من أداء الصلوات والاعتكاف في المسجد، بما في ذلك الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
من جانبها، حذرت محافظة القدس من تصاعد خطاب التحريض الذي تقوده ما وصفتها بـ"منظمات الهيكل" المتطرفة ضد المسجد الأقصى في ظل استمرار الإغلاق، مؤكدةً أن ما يحدث لا يمكن اعتباره إجراءات أمنية مؤقتة، بل يندرج ضمن مسار سياسي وأيديولوجي يستهدف تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد المبارك.
وبعد وقت قصير على مغادرته المنزل قُتل ثائر مع رجل آخر من القرية، حسبما أعلنت السلطات الفلسطينية. وأضافت أن فلسطينياً ثالثاً قضى اختناقاً بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع.
وفيما يركز اهتمام العالم على الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، تشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في أعمال والقتل والاعتقال، إضافة إلى تصاعد الجريمة والعنف من قبل المستوطنين، مع توسع الإجراءات الاستيطانية والسيطرة على الأراضي الفلسطينية، وطرد المواطنين.