وقال الحرس الثوري في بيان لها، إنه "تم استهداف القواعد الأمريكية كافة في المنطقة، إضافة إلى نقاط تجمع قوات إسرائيلية"، مؤكدا أن الصواريخ التي أُطلقت أصابت أهدافها بدقة، مشيرا إلى أنها لم تُقابل بإنذارات داخل إسرائيل.
وأضاف أن الهجوم تضمن استخدام صواريخ متطورة، من بينها "قدر" و"خيبر شكن" و"عماد" و"حاج قاسم"، متابعا أن "الضربات أدت إلى تدمير مراكز حيوية في مدن عكا وحيفا وتل أبيب وبئر السبع وانهيار كامل أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية والأمريكية".
وأكد الحرس الثوري أنه "استهدف بمسيرات انتحارية وصواريخ متعددة الرؤوس القواعد الأمريكية في "علي السالم، فيكتوريا، الخرج، العديد، العديري، الظفرة، الأزرق، عريفجان والأسطول الخامس".
وأعلنت السلطات الإيرانية، أمس الثلاثاء، عن اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني.
وأفاد مكتب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنه تم اغتيال علي لاريجاني مع نجله ومساعده علي رضا بيات وعدد من مرافقيه.
وشغل علي لاريجاني منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي منذ 5 أغسطس/آب 2025، وهو أحد أبرز الشخصيات السياسية في إيران. وقد سبق له أن تولى رئاسة البرلمان بين عامي 2008 و2020، كما شغل المنصب ذاته في المجلس الأعلى للأمن القومي بين 2005 و2007، إضافة إلى رئاسته لهيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية.
وُلد لاريجاني عام 1958 في مدينة النجف الأشرف بالعراق، وينتمي إلى عائلة تُعد من أكثر العائلات نفوذا في المشهد السياسي الإيراني الحديث، حيث تقلّد عدد من إخوته مناصب بارزة، من بينها رئاسة السلطة القضائية وإدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون وعضوية البرلمان.
حظي لاريجاني بثقة كل من الحرس الثوري الإيراني الذي انضم إليه منذ ثمانينيات القرن الماضي وكبار رجال الدين، ما عزز مكانته داخل مراكز صنع القرار.
برز لاريجاني كذلك كأحد كبار المفاوضين في الملف النووي الإيراني، فخلال توليه منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي بين 2005 و2007، قاد مفاوضات مهمة مع القوى الدولية، كما لعب، بصفته رئيسا للبرلمان، دورا محوريا في إقرار الاتفاق النووي عام 2015، المعروف بخطة العمل الشاملة المشتركة.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قد بدأتا في 28 شباط/فبراير شن ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار في البلاد وسقوط ضحايا مدنيين، وردت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وعلى ما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.