وأشارت زاخاروفا، في الإحاطة الإعلامية، إلى أن وزير الجارجية الفرنسي، جون نويل بارو، سمّى اختطاف الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، واغتيال المرشد الإيراني، علي خامنئي، عاملا لزيادة الضغط على روسيا. وأضافت أن باريس، في الوقت نفسه، تصرح عن رغبتها في تحسين الاتصالات مع موسكو.
وقالت زاخاروفا: "دع فرنسا تقرر موقفها، وإذا قررت، فذلك سيكون هو الموقف الفرنسي، ثم عن أي نوع من الاتصال معنا يمكن أن نتحدث في هذه الحال؟"
وفي وقت سابق، قالت زاخاروفا في تصريح لإذاعة "سبوتنيك": "الناتو تحالف عدواني، وهو موجه بوضوح ضد روسيا، في السنوات الأخيرة، شهدنا توسع هذه الطموحات". وأضافت أن همّ الناتو الوحيد هو إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا.
وفي 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، شنت الولايات المتحدة هجمات على أهداف مدنية وعسكرية في فنزويلا، جرى خلالها احتجاز رئيس البلاد نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.
وتزعم السلطات الأمريكية أنهما مرتبطان بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" ويشكلان تهديدًا، بما في ذلك للولايات المتحدة. وعُقدت أول جلسة محاكمة في نيويورك، حيث نفى مادورو وزوجته التهم الموجهة إليهما.
وفي الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وبعض قيادة الحرس الثوري والجيش.