وخلال اتصال هاتفي بالسلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، شدد السيسي على إدانة مصر ورفضها الكامل للضربات الإيرانية على الدول العربية.
من جانبه، أعرب السلطان هيثم بن طارق عن شكره للرئيس السيسي وتقديره الكبير لموقف مصر الداعم لاستقرار وسيادة دول الخليج.
وأضافت الرئاسة المصرية أن الرئيس السيسي استعرض الجهود والاتصالات المكثفة التي تقوم بها مصر على الصعيدين الدولي والإقليمي بهدف خفض التصعيد ووقف الحرب في أسرع وقت، معربا عن تقدير مصر لجهود الوساطة التي اضطلعت بها سلطنة عمان بين الجانبين الأمريكي والإيراني، ومشيرا إلى الرؤية المصرية حول ضرورة إعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية لأزمات المنطقة كافة.
وفي هذا السياق، اتفق الزعيمان على استمرار التشاور والتنسيق لتعزيز جهود خفض التصعيد واستعادة الاستقرار الإقليمي.
وأشار البيان إلى أن السيسي شدد على "المصير المشترك ووحدة الأمن القومي لمصر ودول الخليج"، مؤكدا "أهمية تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات والمستجدات الإقليمية، وتفعيل مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي لحماية أمن واستقرار وسيادة الدول العربية".
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قد بدأتا في 28 شباط/فبراير شن ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار في البلاد وسقوط ضحايا مدنيين، وردت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وعلى ما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.