وقال سيارتو، في رسالة فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي إن أوكرانيا "أثبتت مرة أخرى أنه لا توجد وسيلة قد تتردد في استخدامها للتأثير على نتائج الانتخابات البرلمانية في هنغاريا".
وأضاف: "إنهم يستخدمون جميع الوسائل لضمان فوز حزب (تيسا) المعارض في الانتخابات: بدأوا بحصار نفطي، ثم واصلوا بمحاولة فرض حصار طاقي شامل، تلا ذلك تهديدات بالقتل لرئيس الوزراء، وكذلك تهديدات لأطفاله وأحفاده القاصرين، والآن بدأ وزير الخارجية حملة وقحة من التضليل، بل وأكثر من ذلك باستخدام إخوتنا المجريين في زاكارباتيا".
وأشار إلى أن حقوق المجريين في زاكارباتيا تتعرض لانتهاكات مستمرة في أوكرانيا منذ عام 2015، ويتم الآن جرّهم إلى "حملة قذرة من الأكاذيب".
وشدد سيارتو قائلًا: "حان الوقت لإفهام الأوكرانيين أن هذا يكفي، توقفوا عن التدخل في الانتخابات البرلمانية الهنغارية، وتوقفوا عن إهانة المجريين في هنغاريا وزاكارباتيا!".
وأوقفت أوكرانيا في 27 يناير/كانون الثاني مرور النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا، الذي يمر عبر أراضيها باتجاه سلوفاكيا والمجر، بدعوى تضرر الخط.
في المقابل، أوقفت المجر إمدادات الديزل إلى أوكرانيا، ثم منعت كييف من الحصول على قرض بقيمة 90 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى حزمة العقوبات العشرين، إلى حين استئناف مرور النفط الروسي. جاء هذا الإجراء ردا على ابتزاز نظام كييف، الذي يرفض، لأسباب سياسية، استئناف مرور النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا.